الإقتصاد

القمراوي يتسلم مهامه رسمياً أميناً عاماً لديوان الزكاة

 

 

الخرطوم/ خالد الفكي

 

 

تسلّم الدكتور يحيى أحمد عبدالله القمراوي مهامه رسمياً أميناً عاماً لديوان الزكاة الاتحادي، عقب اكتمال إجراءات التسليم والتسلّم من سلفه أحمد إبراهيم، الأمين العام السابق، وذلك بحضور وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح. وجرت مراسم التسليم بمقر الأمانة العامة المؤقت بمعهد علوم الزكاة بالخرطوم.

وقال وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، خلال مخاطبته مراسم التسليم، إن ديوان الزكاة اضطلع بدور مقدّر خلال الفترة الماضية رغم الظروف التي مرت بها البلاد، مشيداً بجهود الأمين العام السابق، ومؤكداً أنه أحدث فرقاً كبيراً في حياة المجتمع، خاصة في ظل الحرب التي ضاعفت المعاناة وزادت من معدلات الفقر.

وأضاف: “ساهم الديوان بدرجة كبيرة في تحقيق الأمن الغذائي وتقليل معاناة المواطنين”.

وأكد صالح أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع، مشيراً إلى أن نجاح أي عمل يتوقف على الرؤية الجماعية، والمشاركة في اتخاذ القرارات، ورسم السياسات الكلية، وتنفيذ البرامج، حتى تتحقق النتائج المرجوة.

وأوضح أن الوضع هذا العام يُعد أفضل نسبياً مقارنة بالأعوام السابقة، نتيجة للتحسن النسبي الذي طرأ، إلا أن الزكاة ما تزال تواجه تحديات كبيرة، أبرزها تأمين الغذاء للعائدين، لافتاً إلى أن نسبة الفقر تجاوزت 60%.

وتابع قائلاً: “المرحلة تتطلب تمليك مشاريع إنتاجية للمحتاجين والفقراء والمساكين، حتى تنتقل هذه الشرائح من دائرة الفقر إلى دائرة الإنتاج”، منوهاً إلى أهمية تحقيق التوازن بين مصارف الزكاة المختلفة.

من جانبه، أكد الدكتور يحيى أحمد القمراوي، الأمين العام الجديد لديوان الزكاة، أن الديوان سيظل منارة إسلامية شامخة تقف إلى جانب الفقراء والمساكين والمحتاجين.

وقال إن العهد الذي قطعوه يتمثل في مواصلة المسيرة والنهوض بعمل الديوان والدفع به إلى الأمام، مشدداً على ضرورة المحافظة على الراية التي تسلموها من السابقين.

وطالب القمراوي بإيجاد شراكات فاعلة وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات الصلة، والاستفادة من الكوادر البشرية لتحقيق الأهداف المرجوة.

وأكد أن ديوان الزكاة سيظل حاضراً في معركة الكرامة، وفي جهود البناء والإعمار، مشيراً إلى أهمية العمل المشترك من أجل نهضة البلاد.

إلى ذلك، قال الأمين العام السابق، أحمد إبراهيم عبدالله، إن العاملين في ديوان الزكاة كانوا على قدر التحدي خلال فترة الحرب، ووقفوا إلى جانب المواطنين في ظروف بالغة الصعوبة مرت على السودان.

وأضاف: “نشكر الله أن جعلنا من العاملين في الزكاة، فقد قضيت عامين وأربعة أشهر في فترة تُعد من أصعب الفترات في تاريخ البلاد؛ هاجر خلالها البعض، بينما بقي آخرون يجاهدون من أجل أن تظل شعلة الزكاة متقدة لخدمة المواطنين في كل ربوع الوطن”.

وأكد أن جميع العاملين في الزكاة كانوا على قلب رجل واحد، مضيفاً: “لا أنسى إخواني في الأمانة العامة الذين حملناهم فوق طاقتهم، لكنهم كانوا على قدر المسؤولية والتحدي”.

وأشار الأمين العام السابق إلى أن الولايات قدمت تعاوناً كبيراً مع الأمانة العامة خلال الفترة الماضية، خاصة في أوقات إغلاق الطرق، حيث عمل الجميع بحكمة ومسؤولية عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي