
الخرطوم/ خالد الفكي
وجه رئيس تحرير مجلة «حواس» الاقتصادية، طارق شريف ساتي، خمس رسائل محورية خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيس المجلة، الذي أقيم مساءً في فندق السلام بالخرطوم، مؤكداً أن إقامة الفعالية ليلاً تحمل دلالة أمنية على تعافي العاصمة واستعادة عافيتها، بفضل جهود القوات المسلحة والقوات النظامية.
وفي رسالته الإعلامية الأولى، سلط شريف الضوء على تجربة «حواس» في الاستمرار والمحافظة على انتظام صدورها، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه صحافة المجلات في السودان، مشيراً إلى أن غالبية التجارب الصحفية المماثلة توقفت بعد أعدادها الأولى. واستشهد خلال كلمته بأبيات في التوكل للشاعر الصوفي «الشغري الله أبو صالح».
وفي الشأن الاقتصادي، أشاد رئيس التحرير بقدرة القطاع المصرفي السوداني على الصمود في مواجهة تداعيات الحرب وتدمير البنية التحتية، مؤكداً أن كفاءة الكوادر المصرفية في البنوك التجارية وبنك السودان المركزي أسهمت في تمكين القطاع من إدارة الأزمة بكفاءة واحترافية. وأوضح أن المجلة أفردت لهذه التجربة مساحات واسعة، عبر معالجات وتحليلات وشراكات ذات طابع علمي.

وفي ما يتعلق بفلسفة العمل الإعلامي، قال شريف إن «حواس» سعت إلى تجاوز الصورة النمطية التي تقوم على العداء بين الصحافة والمؤسسات، والعمل بدلاً من ذلك على ترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية والنقد الموضوعي البنّاء. وأشار إلى أن المجلة أسهمت في وقت سابق في إحداث نقلة نوعية في الصحافة السودانية، عبر نقل الموضوعات الاقتصادية من الصفحات الداخلية إلى الواجهة، انطلاقاً من أن الاقتصاد شأن مجتمعي يمس حياة المواطنين كافة، وليس مجالاً نخبوياً يخص فئة محدودة.
وفي رسالة الشكر والتقدير، أشاد رئيس التحرير بالشراكة مع المؤسسات الراعية للفعالية، وفي مقدمتها الرعاة الرئيسيون: «بنك النيل» و«مجموعة الذهب الصناعية»، التي استأنفت نشاطها الصناعي في العاصمة، إلى جانب الراعي الماسي «مصرف المزارع التجاري» وشركة «الخدمات المصرفية الإلكترونية (EBS)»، والراعي الذهبي «البنك الزراعي السوداني» و«البنك العقاري التجاري»، والراعي الفضي «بنك النيل الأزرق والمشرق» و«مصرف البلد».

كما وجه الشكر إلى إدارة «فندق السلام» لاستضافتها الفعالية، ووزارة الثقافة والإعلام على دعمها ورعايتها المباشرة للاحتفال.

