الأخبارتقاريرقضايا ومحاكممعرض الصور

اللواء الشامي: حملات استهدفت هدم صورة الشرطة منذ 2019

الشامي: أكثر من 2500 شهيد قدمتهم قوات الشرطة في الحرب

 

 

 

الخرطوم/ خالد الفكي

 

 

 

قال مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بقوات الشرطة، اللواء د. خواض الشامي، إن الشرطة السودانية تعرضت منذ عام 2019 إلى ما وصفه بـ”حملات هدم معنوي مقصودة” استهدفت زعزعة ثقة المواطنين في المؤسسة الشرطية وإضعاف صورتها الذهنية، مؤكداً أن الشرطة واصلت أداء واجبها وشاركت في العمليات العسكرية، وقدمت أكثر من 2500 شهيد من مختلف تشكيلاتها.

وأوضح الشامي، خلال لقاء مع عدد من الصحفيين بمكتبه في الخرطوم، أن الحملات الإعلامية التي استهدفت الشرطة لم تكن موجهة إليها وحدها، وإنما طالت المؤسسات النظامية بصورة عامة، وقال إن الهدف منها كان “تفتيت المؤسسة وإحداث اختلال في الصورة الذهنية التي تحملها لدى المجتمع”.

وأضاف أن الشرطة واجهت ضغوطاً غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، معتبراً أنها كانت أكثر المؤسسات تعرضاً لما وصفه بـ”الهدم المعنوي المقصود”، إلا أنها ظلت تؤدي واجباتها الوطنية، وشاركت في الحرب عبر مختلف تشكيلاتها، بما في ذلك القوات الخاصة والاحتياطي المركزي.

وأشار إلى أن قوات الشرطة قدمت، وفقاً لإحصاءاتها، أكثر من 2500 شهيد في قطاعاتها المختلفة، بينهم ضباط برتب رفيعة، من فرقاء ولواءات وعمداء، مؤكداً أن هذه التضحيات تعكس حجم مشاركة الشرطة في العمليات الميدانية.

وفي الجانب الإعلامي، كشف الشامي عن تنفيذ خطة لإعادة بناء الصورة الذهنية للمؤسسة الشرطية عبر برامج إعلامية متنوعة في التلفزيون والإذاعة والمنصات المختلفة، بهدف تعزيز الثقة بين الشرطة والمجتمع وإبراز أدوارها الأمنية والوطنية.

وانتقد ما وصفه بـ”إعلام الإثارة”، قائلاً إن بعض المنصات والأفراد يركزون على إثارة القضايا الداخلية للمؤسسة، مثل الترقيات وشؤون القوى، بهدف جذب الانتباه، دون أن يسهموا في معالجة الأخطاء بصورة مهنية أو عبر القنوات القانونية المختصة.

وأكد أن أبواب المؤسسة مفتوحة أمام أي تظلمات أو شكاوى وفق الإجراءات القانونية، مشدداً على أن معالجة القضايا المؤسسية يجب أن تتم عبر الأطر الرسمية، لا من خلال الإثارة الإعلامية.

ودعا الشامي وسائل الإعلام إلى الاضطلاع بدور مسؤول في دعم الاستقرار ومواجهة ما وصفه بحملات التشويه، مؤكداً أن الشرطة “مؤسسة وطنية معنية بأمن البلاد واستقرارها”، وأن المرحلة الحالية تتطلب شراكة إعلامية تسهم في تعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية، بعيداً عن الخطابات التي تؤدي إلى إضعافها.

وفي سياق آخر، أشار الشامي إلى ملف المفقودين، مبيناً أن هناك حالات أكملت عامين من الغياب، معرباً عن أمله في أن تسهم برامج تبادل الأسرى في عودة بعض المفقودين، مع التأكيد على أن تطورات هذا الملف لا تزال مفتوحة على مختلف الاحتمالات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي