محمد عبدالله الشيخ يكتب.. الحج تخفيض الحصة وتأخر الاجراءت

نصف رأى
محمد عبدالله الشيخ
الحج تخفيض الحصة وتأخر الاجراءت ما السبب ومن المتسبب
بعض مؤسسات الدولة كانت مناطق باردة قليلة الحراك خاملة الذكر بعيدة عن دائرة الضوء ومرمي النظر والاهتمام الأمانة العامة للحج والعمرة كانت واحدة من هذه المؤسسات رغم أهميتها وعظم دورها وقدسيته وارتباطتها بركن من أركان الإسلام وقد يكون هذا الأمر مقصود ومعني حتي تدار كيفما اتفق بعيدا عن الشفافية المناطة بمؤسسة بهذه الأهمية ولعل هيمنة نافذين وسيطرتهم علي إيقاع الإدارة العامة للحج والعمرة يستثني من هذا الواقع فترات إدارية محددة لم ينحني من تولوا منصب الأمين العام للحج والعمرة للعاصفة ويخفضوا روسهم ويحنوا ظهورهم ليركبها النافذون هكذا أراد الاستاذ سامي الرشيد احمد الأمين العام للمجلس الأعلي للحج والعمرة المقال ان يرسي نمط جديد ونهج خاص لإدارة الحج والعمرة ظنا منه أنه سيجد السند والحماية والدعم من الجهات العليا للدولة خاصة وقد جاءت فترة توليه المنصب علي التطلعات والامال والأحلام الكبيرة لحكومة الأمل بالمضي بمؤسسات الدولة علي نمط إداري متطور بعيدا التلكو والسلحفائية والشللية والمجاملات وكل أوجه الفساد مضي سامي الرشيد في خطه الإداري وختطه يواجه العقبات والكوابح والعراقيل يصارعها ويصرعها ويشعل أصحاب المصالح المتضررة النيرات ويالبون الرأي ويرمون الاتهامات جزافا فكان موسم الحج ١٤٤٧ه أشرس معركة واقزرها في أفضل وانزه بقعة استخدم فيها اللوبي المتضرر كل أساليب المكر والقدر ولم يراعوا حتي حرمة الحج ومنهياته وضوابطته الشرعية واثاروا غبار خانق معتم لرؤية الحقيقة حتي أنصف الله الحق وانتصر سامي عبر لجنة تحقيق وثانية وثالثه وشهد في حقه شهادة منصفة قنصل السودان بجدة قبل أن ينقلب عليه ويتسبب في اقصائه مع السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف بحكومة الأمل الذي كان سامي احد أجندة عمله بوصايا وخلفية مسبقة فبدا الوزير الصراع مع سامي قبل استلام مهامه إلي ان أقاله وعلي ذات الخلفية تعامل السيد الوزير مع خلف سامي الاستاذ عبدالله سعيد الامين العام الجديد الذي لم يري فيه الوزير ومجموعته إلا نسخة اخري من سامي وامتداد لعهده ونهجه فبدا الوزير بالتدخل في اختصاصاته ومصادرتها فسجل الاستاذ عبدالله ادب وإرث غير مسبوق في الدولة حيث تقدم باستقالته خلال أيام لاتتعدي الاسبوع من تولي إدارة الحج والعمرة ليخلو الجو للسيد الوزير ومجموعته وجاوا بشخص تقاعد عن الخدمه وحوله ماحوله وكانت قلوب الناس علي الحناجر وموسم الحج يدنو والوقت يمضي وبعد ان تم الإفصاح عن حصةالحج بعدد ١٥٠٠٠ للعام ١٤٤٧ه هاهو السيد الأمين العام المكلف يصدر خطاب بتخفيض عدد الحجاج من ١٥٠٠٠ الي ١٢٠٠٠ ليقضي علي فرحة ٣٠٠٠ حاج بعد ان فرحوا واكملوا إجراءات حجهم ليس هذا فحسب بل الحجاج لم يتحصلوا علي تأشيرة دخول المملكة العربية السعودية فما السبب ومن المتسبب فماذا يجري أين من جاءوا ليقضوا علي الفساد الآن وقد وصلت كثير من بعثات الحج الي الأراضي المقدسة وحجاج السودان لايعلمون مصيرهم هذا هو المحك هل لو أن إدارة الحج والعمرة اكملت كل مايلي الحصة الاولي قبل التخفيض هل كانت وزارة الحج السعودية ستحرم ٣٠٠٠ الف ما أداء مناسك الحج وسؤال آخر كيف سيتم التخفيض هل بالنسب المئوية علي الولايات ثم كيف يحدد الأشخاص المبعدين
المؤشرات تنبي بخطورة الأمر علي صعيد ما يواجه موسم الحج من اشكلات توجب تدخل سريع من رئيس الوزراء هكذا يظل الوضع فمتي يطمئن الحجاج ومتي تظل إدارة الحج والعمرة بؤرة صراع تصدر بؤسنا الاداري وما أن بدأ أمين عام للإدارة في خطة عمل حتي اطيح به بأمر اصحاب النفوذ
قبل ان يتعرف عليه المسؤلين بوزارة الحج السعودية وهي تضع عدة استفهامات أمام هكذا أوضاع غير ماهو سائد في بقية الدول الإسلامية
هذا مالدي
والراي لكم

