الأمين العام لجمعية زراعة الكبد: 90% من المصابين بالتهاب الكبد لا يعلمون بإصابتهم

الخرطوم/ خالد الفكي
حذرت الدكتورة سالي محمد الفاتح، الأمين العام المكلف للجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد ومسؤولة الخدمات الطبية، من خطورة التهاب الكبد الفيروسي، مشيرة إلى أن نحو 90% من المصابين لا يعلمون بإصابتهم، ودعت إلى تكثيف الفحص المبكر والتوعية الصحية، بهدف الوصول إلى سودان خالٍ من التهاب الكبد بحلول عام 2030.

وقالت سالي، خلال تدشين حملة للتوعية بأمراض الكبد والتهاب الكبد الفيروسي التي تأتي برعاية نائب رئيس المجلس السيادي الفريق مالك عقار، وتشريف ممثلين لوزيري الصحة والتنمية الإجتماعية وعدد من الفاعلين اجتماعياً، إن الجمعية تأسست بهدف إنقاذ حياة المواطنين من أمراض الكبد والعمل على توطين زراعة الكبد داخل السودان.
وأوضحت أن الجمعية تعمل عبر ثلاثة محاور رئيسية، تشمل التوعية والتثقيف الصحي في المدارس والجامعات والمجتمعات، والفحص المبكر للكشف عن التهاب الكبد الفيروسي من النوعين B وC، إلى جانب دعم مرضى الفشل الكبدي والمساعدة في توفير العلاج، والعمل على توطين عمليات زراعة الكبد في مستشفى علياء بالتعاون مع السلاح الطبي.
وأكدت أن الحملة تستهدف توسيع نطاق التوعية والوصول إلى المواطنين في مختلف الولايات، مشيدة بدعم وزارة الصحة الاتحادية، وولاية النيل الأبيض، والتأمين الصحي، والغرفة القومية للبصات السفرية، في جهود إيصال رسائل التوعية الصحية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وقالت سالي إن التهاب الكبد الفيروسي يمثل تحدياً صحياً بسبب طبيعة المرض التي قد تجعله غير ملحوظ في مراحله الأولى، مضيفة: “المرض صامت لكنه خطير، ولذلك نقول: افحص واطمئن”.
وشددت على أهمية الوقاية والكشف المبكر، باعتبارهما عاملين أساسيين في الحد من مضاعفات أمراض الكبد وإنقاذ الأرواح، داعية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوصات اللازمة.
وأعربت عن أمل الجمعية في أن تتضافر جهود المؤسسات الصحية والمجتمع والشركاء لتحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى سودان خالٍ من التهاب الكبد بحلول عام 2030.


