مك النوبة: الحوار السوداني–السوداني مدخل لبناء الدولة ولمّ شمل المجتمع

الخرطوم/ خالد الفكي
دعا المك كمال منير، مك النوبة، إلى توسيع المشاركة في الحوار السوداني–السوداني لتشمل جميع المكونات السياسية والمجتمعية والإدارات الأهلية في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أن الحوار يمثل الطريق لبناء الدولة واستعادة تماسك المجتمع السوداني.
وقال منير، خلال فعالية تدشين مبادرة المشورة الشعبية للحوار السوداني–السوداني التي أطلقتها الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، الثلاثاء، بحضور عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، البروفسير محمد جلال هاشم، منسق المسار المجتمعي، وعدد من القيادات السياسية والأهلية، إن الإدارات الأهلية ليست طرفاً سياسياً، وإنها تنظر إلى الحوار باعتباره ضرورة لمعالجة تداعيات الحرب وإعادة بناء الدولة.

وأضاف أن “الفرصة المتاحة للحوار يجب استغلالها لبناء الدولة”، مشدداً على ضرورة استصحاب السودانيين من مختلف المناطق والمكونات، وتعزيز الوحدة المجتمعية والتماسك بين القبائل، ونبذ الجهوية لصالح مشروع وطني جامع.
وأكد منير أهمية التمثيل الحقيقي للإدارات الأهلية في عملية الحوار، إلى جانب القوى السياسية والمجتمعية، بهدف الوصول إلى توافق وطني ولمّ شمل السودانيين.
ودعا إلى الجلوس بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية لرسم خارطة للحوار، بما يقود إلى “الوحدة الحقيقية في السودان”.

وفي السياق، قال العمدة أبو نجاد، من شرق السودان، إن الحوار يمثل استحقاقاً مهماً للسودانيين، مشيراً إلى أن من حق المواطنين والمكونات المختلفة المشاركة في تحديد مستقبل البلاد.
ووصف تدشين مبادرة المشورة الشعبية بأنه “خطوة جيدة”، معرباً عن أمله في أن تسهم في دفع عملية الحوار خلال المرحلة المقبلة.

