الأخبار

هاشم: لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني لن تدير الحوار.. و«لن نستثني أحداً»

 

 

 

 

الخرطوم/ خالد الفكي

 

 

 

قال عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، البروفيسور محمد جلال هاشم، منسق المسار المجتمعي،إن اللجنة لن تتولى إدارة الحوار أو تحديد أجندته ومحاوره، مؤكداً أن دورها يقتصر على التهيئة، قبل أن تنسحب من المشهد لصالح القوى السياسية والمجتمعية التي ستشارك في الحوار.

 

 

وأكد هاشم، خلال تدشين مبادرة المشورة الشعبية للحوار السوداني–السوداني، التي ترعاها الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بقيادة الأمين داؤود، بحضور قيادات سياسية وأهلية، أن الحوار سيقوم على مسارين، سياسي ومجتمعي، قائلاً: «اليوم لن نستثني أحداً في هذا الحوار».

 

 

وأوضح أن المسار السياسي سيضم القوى السياسية، فيما يشمل المسار المجتمعي النازحين والنازحات واللاجئين والإدارات الأهلية والطرق الصوفية، إلى جانب الناجين من الانتهاكات والاعتداءات والاختطاف والاغتصاب التي ارتكبتها المليشيات.

 

 

وقال هاشم إن لجنة التهيئة ستترك للمسارين مهمة تشكيل اللجان التي تتولى إدارة الحوار وتحديد أجندته ومحاوره، مضيفاً: «نحن نطلع برة من المشهد، ونكون قاعدين برة لخدمة طلبات المسار السياسي، دون أن نتدخل ودون أن نحضر في الجلسات».

 

 

وأشار إلى أن النهج ذاته سينطبق على المسار المجتمعي، بحيث تتولى اللجنة التي يشكلها المشاركون إدارة الحوار وتحديد أجندته، بينما تكتفي لجنة التهيئة بتقديم الدعم اللوجستي والتنظيمي عند الطلب.

 

 

وشدد هاشم على استقلالية لجنة التهيئة، قائلاً إنها لجنة تطوعية لا تتلقى أموالاً ولا تنتظر جزاءً أو شكراً، وأضاف: «واجبنا تجاه شعبنا، وفي تحركاتنا كلجنة نتحرك بعرباتنا الخاصة».

 

 

وقال إن مسؤولية إنجاح الحوار تقع على عاتق القوى السياسية والمجتمعية والشعب، مضيفاً: «إذا نجحوا وإذا فشلوا، هم أمام محكمة الشعب والتاريخ».

 

 

وأضاف أن اللجنة لا تدير الحوار، وأن المسألة أصبحت أمام القوى السياسية والمجتمعية والشعب السوداني، باعتبار أن نجاح العملية أو فشلها يرتبط بمدى قدرتها على إدارة مسارات الحوار بصورة مستقلة وشاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي