
الخرطوم/ أرض السودان
دعا تحالف سودان العدالة (تسع) إلى إطلاق حوار سوداني ـ سوداني يقوم على الإرادة والملكية الوطنية، ويهدف إلى استعادة الدولة السودانية، مؤكداً رفضه إقصاء أي مكوّن وطني يسعى إلى حماية البلاد وتعزيز أمنها.
جاء ذلك خلال اجتماع القطاع السياسي للتحالف، الذي انعقد الأحد 23 أغسطس/آب 2026، برئاسة رئيس القطاع السياسي الدكتور حسن حسين قاسم، وبحضور رئيس التحالف الدكتور بحر إدريس أبو قردة، والأمين العام للتحالف الدكتور أبوبكر حسن فضل الله.
وناقش الاجتماع تطورات المشهد السياسي الراهن، إلى جانب دعم القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في الحرب، وأجاز خارطة للتواصل السياسي مع القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والقوى الأهلية والدينية.
وأكد الاجتماع أن الحوار السوداني ـ السوداني يجب أن يكون موجهاً بإرادة سودانية خالصة، بعيداً عن الإقصاء، مع العمل على دعم مسار استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني.
كما شدد المجتمعون على أهمية توسيع التواصل مع القوى السياسية والمجتمعية للتفاكر حول القضايا الوطنية، وصولاً إلى بناء كتلة وطنية مساندة للقوات المسلحة، بهدف استعادة السيطرة على كامل البلاد ومواجهة التحديات والتدخلات الخارجية في الشأن السوداني.
وفي ختام الاجتماع، أشاد رئيس التحالف بأداء القطاع السياسي، داعياً إلى ترسيخ تجربة سياسية راشدة تقوم على العمل الوطني الخالص، وتضع القضايا الوطنية في مقدمة أولوياتها.
من جانبه، أكد رئيس القطاع السياسي الدكتور حسن حسين قاسم تسخير جهود التحالف لدعم الحوار السوداني ـ السوداني، دون إقصاء لأي مكوّن وطني يسعى إلى حماية البلاد وتعزيز أمنها.
وقال قاسم إن التحالف «لا يخشى الحوار ولا نتائجه»، مؤكداً أن القوى التي شاركت في دعم القوات المسلحة خلال الحرب «أمة واحدة»، وأن موقفها من الحرب سيكون، بحسب قوله، أحد المعايير التي تحكم عملية الحوار الوطني المرتقب.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود الوطنية والتعامل مع التحديات السياسية والأمنية بما يعزز استقرار السودان ويحفظ سيادته ووحدة أراضيه.

