الأخبارمعرض الصور

عقار: وحدة السودان خط أحمر ولا بديل عن الجيش الواحد

 

 

 

الخرطوم/ أرض السودان

أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار، أن وحدة السودان وتماسك مؤسسات الدولة تمثل أولوية، ولا بديل عن خيار الجيش الواحد، مشيراً إلى أن الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام ستدمج قواتها في القوات المسلحة بنهاية الحرب.

وقال عقار، خلال لقائه مجموعة من الإعلاميين والصحفيين المشاركين في الملتقى الإعلامي، إن السودان «يحتاج إلى الدولة وإلى وحدة الدولة وتماسك مؤسساتها»، مضيفاً: «وحدة السودان خط أحمر ولن نفرط فيها».

وأضاف: «نحن لا نحارب مليشيا، نحن نحارب دولة»، مشدداً على ضرورة التعامل مع طبيعة الحرب من منظور سياسي، إلى جانب المواجهة العسكرية.

وحول الحوار السوداني–السوداني، أكد عقار دعم لجنة تهيئة الأجواء للحوار، مشيداً ببدء عملها، وقال إن الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا ستشارك في الحوار «بصدر مفتوح».

وفي الشأن العسكري، قال عقار إن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، «يبذل مجهوداً كبيراً»، مؤكداً أن القيادة «مطمئنة للوضع العسكري» في البلاد، كما وصف الأوضاع في كردفان ودارفور والنيل الأزرق بأنها «مطمئنة».

ووصف علاقته بالبرهان بأنها «ممتازة»، وقال إنهما يعملان «كفريق متجانس»، معرباً عن ثقته في قدرته على قيادة البلاد خلال المرحلة الراهنة.

ورفض عقار الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية في السودان، واصفاً إياها بأنها «بدعة وفرية مخترعة وكذبة كبرى»، وقال إن الترويج لها يمثل «خيانة عظمى» تستوجب محاسبة مروجيها.

وفي الشأن الإقليمي، اتهم عقار بعض الدول بالتورط في الحرب على السودان سعياً وراء موارده وثرواته، وذكر الإمارات بالاسم، كما أكد أن الخرطوم لا ترغب في الدخول في حرب مع إثيوبيا رغم ما وصفه بالموقف الإثيوبي المعادي.

وأشاد نائب رئيس مجلس السيادة بأدوار القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية وجهاز المخابرات العامة، وقال إنها قدمت «أدواراً استثنائية وتضحيات كبيرة» أسهمت في الحفاظ على الدولة وسيادتها والأمن والاستقرار.

كما حيّا عقار الدور الذي يؤديه الإعلام السوداني خلال الحرب، مشيراً إلى أن الإعلاميين والصحفيين «خاضوا معارك القلم جنباً إلى جنب مع معارك الميدان» في مواجهة ما وصفه بحملات التضليل والاستهداف.

وختم عقار حديثه بالقول إن ما يحدث في السودان منذ 15 أبريل يمثل «حرب إبادة وتجريف لشعب بكامله»، مجدداً التأكيد على أولوية وحدة البلاد وتماسك مؤسسات الدولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي