الأخبارتقارير

إدارة أهلية النيل الأبيض: 65 عمودية خلف الجيش و«الباب مفتوح» أمام داعمي المليشيا للعودة

 

 

 

ربك/ خالد الفكي

 

أكد عمدة الكواهلة المحمدية بولاية النيل الأبيض، وعضو لجنة المقاومة الشعبية بالإدارة الأهلية، ورئيس لجنة المصالحات بالمجلس الأعلى للإدارة الأهلية بالولاية، العمدة بخيت فضل السيد، وقوف الإدارة الأهلية والمجتمع بالنيل الأبيض خلف القوات المسلحة منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن 65 عمودية بالولاية متماسكة وموحدة ولا توجد بينها خلافات جهوية أو قبلية.

وقال فضل السيد إن الإدارة الأهلية ظلت ثابتة منذ بداية الحرب، والتفت حول قيادة الفرقة 18 مشاة، وأسهمت في استقبال القوافل وتكوين المقاومة الشعبية ودفع المستنفرين إلى المعسكرات، مشيراً إلى أنها كانت من أوائل الجهات التي أوصلت المستنفرين إلى المدرعات.

وأضاف: «نحن سودانيون، ونقف مع القوات المسلحة بعد الدين مباشرة، وهي جسم مقبول لدى الشعب السوداني»، معتبراً أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها أسهمت في وصول البلاد إلى المرحلة الحالية، ومشيراً إلى أن الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع تمثل، بحسب وصفه، أمراً غير مسبوق في تاريخ السودان.

وأوضح أن ولاية النيل الأبيض تضم نظارتين، وأن جميع مكونات الإدارة الأهلية بالولاية تدعم القوات المسلحة، مؤكداً تماسك المكونات الأهلية ووحدتها في مواجهة تداعيات الحرب.

دعوة للعودة

ووجّه فضل السيد رسالة إلى العمد والنظار في كردفان ودارفور الذين ساندوا قوات الدعم السريع، داعياً إياهم إلى «العودة إلى رشدهم»، وقال إن لهم تاريخاً طويلاً في المجتمع السوداني، وإن «الباب مفتوح» أمامهم للعودة إلى صف الوطن.

وكشف عن تواصله مع بعض تلك القيادات، قائلاً إن لديها رغبة في العودة، لكنها «مغلوبة على أمرها».

إشادة بحكومة الولاية

وأشاد العمدة بالدور الذي يقوم به والي النيل الأبيض، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، في مرحلة ما بعد الحرب، مشيراً إلى أن الولاية تشهد جهوداً في مجالات التنمية، ولا سيما المياه والطرق.

وقال إن الإدارة الأهلية لم تجد، خلال مرحلة ما بعد الحرب، من وقف إلى جانبها سوى القوات المسلحة والقوات المساندة لها، بحسب تعبيره.

المصالحات والحقوق الخاصة

وفي ما يتعلق بملف المصالحات، أوضح فضل السيد أن بعض القيادات تورطت مع قوات الدعم السريع، مشدداً على أن «الحق الخاص» لا يدخل ضمن اختصاص الإدارة الأهلية، بينما يمكن أن يشمله العفو في إطار «الحق العام»، باعتبار أن ذلك من اختصاص السلطات المختصة وليس الإدارة الأهلية.

وأشار إلى تنظيم دورات لتوعية المواطنين بطبيعة الحرب وأهدافها، قائلاً إن من بين الأهداف التي يقدّرون أنها تقف وراء الحرب إحداث تغيير ديمغرافي وتفكيك القوات المسلحة وإضعافها ونهب ثروات البلاد.

كما أعلن عن تنظيم دورة تدريبية للحد من خطاب الكراهية وتعزيز التماسك الاجتماعي بين مكونات المجتمع.

وفي ختام حديثه، هنأ العمدة بخيت فضل السيد القوات المسلحة بمناسبة عيدها الـ72، وبارك الانتصارات الأخيرة، داعياً المواطنين إلى الوقوف خلف القوات المسلحة ومساندتها بما يسهم، على حد قوله، في استقرار السودان والحفاظ على وحدته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي