الأخبارالإقتصاد

التنمية الاجتماعية بالخرطوم تزرع الفرح وسط الأيتام

 

 

 

الخرطوم: إحسان علي الشايقي

 

 

رغم الإفرازات السالبة للحرب التي شنتها قوات الدعم السريع ومؤيدوها في الداخل والخارج، مما فاقم معاناة قطاعات وشرائح عديدة، إلا أن هناك جهودًا من جهات بولاية الخرطوم تتحدى المستحيل لترسم صورًا مشرقة لمستقبل وواقع جديد.

 

 

ومنها المبادرات التي ظلت تقوم بها وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، التي احتفلت مع منظمات وشركاء بيوم اليتيم العربي تحت شعار: (كفالة اليتيم بناء إنسان ووطن).

 

 

وقال صديق حسن فريني، المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، إن الاحتفال بيوم اليتيم العربي هو احتفال رمزي واستدعاء لإرادة ولاية الخرطوم في التعامل مع قضايا الأيتام، والوقوف بجانبهم خاصة في الظروف الراهنة التي أعقبت الحرب.

 

 

وأشار إلى اهتمام الولاية بمكانة اليتيم والسعي لكفالتهم، مؤكدًا اهتمام والي الخرطوم وحكومته بالأيتام والأرامل من أسر شهداء الكرامة. وأضاف أن الوالي يولي قضاياهم اهتمامًا كبيرًا ويقف معهم.

 

 

وأوضح صديق فريني أن الوزارة تهتم بهذه الشريحة، مؤكدًا أنهم يستهدفون كل أسرة ببرامج وأنشطة ومشروعات لإعانتهم على الظروف القاسية، خاصة بعد الحرب.

 

 

ووجّه بإنشاء شبكة لمنظمات الأيتام، مبينًا أنه تم تكليف مفوضية العمل الطوعي والإنساني بالإشراف على قضاياهم الضرورية.

 

 

وأكد التزام الوزارة بالتنسيق مع الجهات المختصة لخدمة قضايا الأيتام والطفولة وتوفير حياة آمنة، معددًا الجهود التي تقوم بها المنظمات والجهات الشريكة الداعمة لهذه المشروعات المهمة لهؤلاء الأسر.

 

 

وقدم صديق فريني عددًا من الهدايا والدعم لأسر الأيتام، الأمر الذي أدخل الفرحة في نفوسهم.

 

 

وأكدت الأستاذة نجاة محمد حسن، أمين مجلس رعاية الأيتام، الدور المهم الذي ظلت تقوم به وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع عدة جهات، واهتمامها بأسر الأيتام، من بينها إدارات التنمية الاجتماعية بمحليات كرري وأمدرمان وأمبدة، والمنظمات العاملة في مجال الأيتام.

 

 

وأوضحت أن الاحتفال يهدف إلى تسليط الضوء على قضايا الأيتام والعمل على إسنادهم وإعلاء قيم التكافل والتراحم، مؤكدة أن رعاية اليتيم واجب ديني وأخلاقي ووطني يسهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على النهوض.

 

 

وأكد معاذ الفاتح الحاج، نيابةً عن المنظمات الشريكة في احتفال يوم اليتيم العربي، اهتمامهم وحرصهم على دعم البرامج التي تخدم الأيتام، ومساعدتهم في تجاوز الظروف القاسية التي تواجه هذه الشريحة من الأطفال.

 

 

وأكد عدد من أسر الأطفال الأيتام أن الاحتفال خفف عنهم كثيرًا من الحزن.

 

 

وقالت سمية الجاك، وهي أم لخمسة أطفال، إنها سعيدة بهذا الاحتفال، لأنهم وجدوا—بعد استشهاد والد الأطفال في الحرب—من يقف معهم ويسندهم، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تواجههم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي