محمد عبدالله الشيخ يكتب: ديوان الزكاة امتصاص الألم وأحياء الأمل

نصف رأى
كتب/ محمد عبدالله الشيخ
ربما يصعب كثيرا تصور حجم المعاناة في ظل افرازات الحرب وتمدد ظلالها السالبة علي حياة الناس ومعاشهم يصعب جدا تصور الوضع في غياب ديوان الزكاة وما قام وسيظل يقوم به من دور تجاه المجتمع حماية وبناية يعلم الكثيرون ما قدم الديوان في إطار الحماية لكن قد يغيب عليهم في البناية بناية المجتمع وقيمه وعقيدته من خلال ما بذل وانفق علي خلاوي القران الكريم وطلاب العمل الشرعي والعام كأحد محاور اهتمام الديوان وعنايته فالديوان ظل مصدّة من مصدات الارتداد وردة فعل الحرب واثارها المدمرة رغم تاثره بافرازاتها وماطاله من خرابها لكن كانت البركة حاضرة بما خلصت النوايا وصلحت الطوايا فقام الديوان بدوره فوق ما يرجو الناس ويتطلعون لم يتخلي عن دوره النمطي الروتيني وبرامجه الراتبه بل اضاف اليه ما نتج جراء الحرب من أعباء إيواء النازحين واطعامهم وعلاجهم حتي قيض الله النصر والعودة الي الديار فسير الديوان آلاف الرحلات حيثما وجد النازحون تصدي الديوان لتخفيف كل ماترتب علي النزوح من آلام في الداخل
وبعدما ما رأي السيد الأمين من اشواق السودانين في دول اللجؤ من اشواق للعودة وقصر ذات اليد قرر خوض المعترك ومواصلة الجهد فكانت الشراكات الفاعلة مع لجنة الأمل لترحيل السودانيين من مصر والتي دشنت عملها بإشراف الاستاذ معتصم احمد صالح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية والدكتور الأمين عبدالقادر ممثل الأمين العام ويتواصل الجهد ويتسع ماعون الزكاة لعودة الراغبين لتشمل العودة السودانيين بدولة اوغندا كما أفاد الاستاذ موسي يوسف مدير الدعوة والاعلام رئيس اللجنة ليؤكد ماذهبنا الية بأن مابداه الديوان للعودة بالديار بالداخل يتواصل لاعادة السودانين من مصر ويوغندا والحديث ماذال لموسي ان ((العودة حق اصيل للسودانين معززين مكرمين)) بهذه العبارة الوقورة وهذا الفهم الراقي يتعاطي الديوان مع العادين بلا من ولا أذي ولما يأتي الحديث بهذا التهذيب من مدير الدعوة والاعلام واجهة الزكاة ولسان حالها فهذا معني ومقصود فالزكاة يتطابق فيها لسان الحال والمقال تعلي من قدر الإنسان وتحفظ كرامته حتي الإعلام يأتي محتشم بالقدر الذي يوجبه ابداء الصدقات من باب الحث والتحريض علي فعل الخير ((ان تبدوا الصدقات فنعما هي)) وما أعطاه المزكي صاحب المال مخفيا يبديه الديوان بهذا القدر في برنامج الأمل للعودة الي الديار كحق اصيل كما قال الأستاذ موسي، وما من برنامج للصرف نفذه الديوان إلا وجاء فيه ذكر دافعي الزكاة والدعاء لهم بالبركة والنماء فالديوان يبدي ما اخفاه المذكون عطاءاً واعلاماً
هكذا يعلي ديوان الزكاة فقه المقاصد بمفهوم عصري علي نحو ماتم في برنامج الأمل لعودة الاهل الي الديار معززين مكرمين ((كحق اصيل )) ليظل ديوان الزكاة هو أمل أصحاب الحاجات وقبلتهم في الملمات والفواجع
هذا مالدي
والرأي لكم

