
الخرطوم/ أرض السودان
فتتح والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة وسفير المملكة العربية السعودية لدى السودان معالي السفير علي بن حسن جعفر عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وذلك في إطار الجهود الإنسانية والخدمية المتواصلة لدعم المواطنين بولاية الخرطوم والتخفيف من آثار الحرب على القطاعات الحيوية والخدمية .
وذلك بحضور المدير العام الوزير المكلف لوزارة الصحة بولاية الخرطوم الدكتور محمود البدري حمدان والمدير التنفيذي لمحلية أم درمان سيف الدين مختار الطاهر، والمدير التنفيذي لمحلية بحري الأستاذ محمد أحمد الحاج.
وشملت المشروعات التي تم تدشينها دخول مصنع الأوكسجين بمستشفى أم درمان واجهت المستشفيات لسد النقص الحاد في إمدادات الأوكسجين الطبي جراء تداعيات الحرب وتأثر البنية التحتية الصحية. كما شملت المشروعات تشغيل عدد (٢) مولد كهربائي بمحطة مياه المنارة بسعة (١٠٠٠) كيلوط لكل واحد للمساهمة في سد النقص في الإمداد الكهربائي وضمان استقرار خدمات المياه للمواطنين فضلاً عن توفير مولدات كهربائية لمستشفيي أحمد قاسم وأم درمان لضمان استمرار الخدمات الطبية والعمليات الحرجة دون انقطاع.
وأكد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن هذه المشروعات تمثل امتداداً للدور الإنساني الكبير الذي ظلت تضطلع به المملكة العربية السعودية تجاه السودان وشعبه في مختلف الظروف مشيداً بالدعم المستمر الذي قدمته المملكة لمواطني ولاية الخرطوم خلال فترة الحرب وما صاحبها من تحديات إنسانية وخدمية معقدة أثرت بصورة مباشرة على حياة المواطنين والخدمات الأساسية.
وأشار الوالي إلى أن إنشاء مصنع الأوكسجين بمستشفى أم درمان أسهم بصورة مباشرة في دعم واستقرار الخدمات الصحية وساعد في معالجة أزمة نقص الأوكسجين التي عانت منها المستشفيات مؤكداً أن المشروع كان له أثر واضح في إنقاذ أرواح المرضى خاصة الحالات الحرجة وحالات العناية المكثفة والطوارئ.
وعبر والي الخرطوم عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية مثمناً الجهود المتواصلة التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم السودان ومؤكداً أن هذه المواقف ستظل محل تقدير وامتنان من حكومة ومواطني ولاية الخرطوم.
السفير السعودي علي بن حسن جعفر أكد أن ما تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب السوداني يأتي انطلاقاً من العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين وحرص قيادة المملكة على الوقوف إلى جانب السودان في هذه المرحلة الدقيقة.
وأوضح السفير أن المشروعات التي تم تدشينها تستهدف الإسهام في استقرار الخدمات الأساسية وتخفيف المعاناة الإنسانية خاصة في مجالات الصحة والمياه وغيرها من المشاريع الخدمية مشيراً إلى أن المملكة ستواصل عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم الدعم الإنساني والتنموي للسودان بما يسهم في تعزيز صمود المؤسسات الخدمية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وأضاف أن المملكة تنظر إلى السودان باعتباره بلداً شقيقاً تربطه بها علاقات تاريخية واستراتيجية عميقة مؤكداً استمرار التنسيق والتعاون مع الجهات الرسمية في السودان لتنفيذ المزيد من البرامج والمشروعات الإنسانية التي تلبي احتياجات المواطنين في مختلف الولايات.
من جانبه أكد المدير العام الوزير المكلف لوزارة الصحة بولاية الخرطوم الدكتور محمود البدري حمدان أن الدعم المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يمثل دفعة كبيرة للقطاع الصحي بالولاية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أن توفير مصنع الأوكسجين والمولدات الكهربائية سيسهم بصورة مباشرة في استقرار الخدمات الطبية بالمستشفيات المرجعية وتقليل معاناة المرضى.

