قيادات الزكاة بالسودان تؤدي واجب العزاء في الراحل محمد أحمد عبدالله عشة بكوستي

كوستي / محمد عبدالله الشيخ
أدت قيادات من ديوان الزكاة الاتحادي وأمناء الزكاة بعدد من الولايات، إلى جانب قيادات مجتمعية وشعبية بولاية النيل الأبيض، واجب العزاء في الراحل محمد أحمد عبدالله عشة بمدينة كوستي، مستذكرين مواقفه وأدواره في العمل الزكوي والمجتمعي، ومؤكدين أن رحيله يمثل فقداً يتجاوز الولاية إلى المجتمع السوداني الأوسع.
وضم وفد ديوان الزكاة نائب الأمين العام، مولانا الخير يوسف نور الدين، والدكتور بلة الصادق، والشيخ ممدوح حسن عبدالرحيم، والأستاذ عبدالله خالد الحاج، والأستاذ عادل منوفلي، والشيخ محمود موسى، مدير المراجعة والتفتيش، والدكتور الأمين علي عبدالقادر، مدير الإحصاء والمعلومات، والأستاذ أبوبكر إبراهيم، المدير الإداري بالأمانة العامة، والأستاذ عوض إبراهيم، إلى جانب أمناء الزكاة بولايات شرق دارفور، إسماعيل علي آدم، ووسط دارفور، الأستاذ إبراهيم كاردي، وغرب دارفور، الأستاذ محمد أحمد البطل، وممثل غرب كردفان الأستاذ أحمد حسن غبوش.
وكان في استقبال الوفد بدار العزاء مولانا إبراهيم موسى، أمين ديوان الزكاة بولاية النيل الأبيض، والدكتور محمد هارون، مدير الدعوة والإعلام، وخالد الفكي، إلى جانب الصادق فضل المرجي من المكتب التنفيذي، والأستاذ أحمد منزول وياسر بشري، وعدد من مديري الزكاة بمحليتي ربك وكوستي، وقيادات الإدارات التخطيطية بالولاية، وقيادات الاستنفار والمقاومة الشعبية وفيلق البراء والكتائب المساندة للقوات المسلحة، يتقدمهم الفريق أبوعبيدة عراقي.
وتحدث المشاركون عن مآثر الراحل ومناقبه، مستعرضين أدواره في العمل العام ومواقفه تجاه القضايا المجتمعية، فيما أكد مولانا إبراهيم موسى أن عشة كان «رجل مواقف وحسم وحزم وجِدّ وتحمل للمسؤولية»، متى ما أوكلت إليه المهام.

وقال الفريق أبوعبيدة عراقي إن الراحل اتسم بالجدية منذ سنوات دراسته الجامعية، مشيراً إلى أن منزله أصبح ملتقى لمختلف فئات المجتمع، وأنه أسهم في إطلاق مبادرات هدفت إلى جمع الصف وتوحيد أبناء الولاية عقب اندلاع الحرب.
وأضاف عراقي أن عشة ظل داعماً للكتائب المقاتلة، ومبادراً إلى معالجة المشكلات التي تواجه الناس، مشيراً إلى مشاركته ضمن كتائب البراء، وقال إن رحيله «ليس فقداً لكوستي أو ولاية النيل الأبيض وحدهما، وإنما فقد للسودان».
من جانبه، أكد مولانا الخير يوسف نور الدين، ممثل الأمين العام لديوان الزكاة وأمانات الزكاة في السودان، أن الراحل عشة ترك أثراً واضحاً في المؤسسة من خلال أخلاقه وقيمه وعلاقاته مع العاملين والمجتمع، مشيراً إلى أن سيرته شهدت له بها المواقف والمعاملات اليومية.
وقال الشيخ ممدوح حسن عبدالرحيم إن عشة كان «نموذجاً استثنائياً» يصعب تكراره، مؤكداً أن الحضور لم يكن مجرد أداء لواجب العزاء، وإنما استذكاراً لقيم ومبادئ ارتبطت بشخصية الراحل ومسيرته.

وأشار عبدالرحيم إلى أن الراحل جمع بين الحزم والجدية والعطف واللين، وكان شديد الاهتمام بالفقراء والمساكين والأيتام وأسر الشهداء، مؤكداً أن العمل الزكوي بالنسبة إليه لم يكن مجرد جمع أموال وتوزيعها، بل رسالة تقوم على البذل والعطاء والتواصل وترسيخ القيم في المجتمع.
وأضاف أن الولايات التي عمل بها عشة شهدت له بحسن الأداء والمواقف، مؤكداً أن رحيله ترك حزناً واسعاً في أوساط العاملين بديوان الزكاة والمجتمعات التي تعامل معها.
وفي السياق، أشاد الأستاذ كمال، ممثلاً لأسرة الراحل، بتماسك مجتمع الزكاة وحرص قياداته والعاملين فيه على التواصل، معتبراً ذلك امتداداً لدور الديوان في خدمة الفقراء والمساكين وإسناد المجتمع.
وقال إنه عاصر الراحل وعرف عن قرب ما تميز به من صفات، أبرزها الجدية والحسم والحرص على الفقراء والمساكين، مؤكداً أن هذه الصفات جعلت منه شخصية حاضرة في ذاكرة زملائه وكل من عرفه.
واختُتمت المناسبة بتجديد التأكيد على مكانة الراحل عشة في أوساط العاملين بديوان الزكاة والمجتمع المحلي، وعلى استمرار التواصل بين زملائه وأسرته تخليداً لسيرته ومواقفه.

