حركة جيش تحرير السودان: إعفاء الرئيس السابق شأن داخلي وندعو لمراجعة أوضاع التحالف

الخرطوم/ خالد الفكي
أكدت قيادة حركة جيش تحرير السودان، بقيادة الجنرال الشهيد خميس عبدالله أبكر، أن التغييرات التي أُجريت في رئاسة الحركة تمت وفق النظام الأساسي واللوائح الداخلية، مشددة على أن إعفاء الرئيس السابق يُعد شأناً تنظيمياً داخلياً لا يحق لأي جهة خارج الحركة التدخل فيه أو التعليق عليه.
وقالت الحركة، في بيان توضيحي للرأي العام وأطراف اتفاقية جوبا للسلام، إن الإجراءات التي اتخذتها رئاسة الحركة جاءت استناداً إلى مؤسساتها وهياكلها التنظيمية، داعية إلى التعامل مع التطورات الداخلية باعتبارها شأناً تنظيمياً يخضع للوائح الحركة.
وأوضحت أن ما وصفته بـ«المحاولات الرامية إلى إضعاف الحركة وتشويه صورتها أمام الرأي العام» تعكس، بحسب البيان، طبيعة الخلافات الداخلية التي تشهدها الحركة، مؤكدة أن القيادة تسعى إلى معالجة الصراعات بما يحفظ تماسكها ويعزز وحدتها.
وأشارت الحركة إلى أن التحالف السوداني يعاني من اختلالات تنظيمية وسياسية وعسكرية انعكست سلباً على أدائه التنظيمي والإداري، ولا سيما عقب انقسام الهيكل القيادي بين نموذج اللجنة التسييرية والنموذج الرئاسي لإدارة الحركة.
وأضافت أن هذا الوضع أدى إلى ما وصفته بسوء إدارة التحالف وغياب المسؤولية الوطنية، إلى جانب وجود تباينات بين اللجنة التسييرية ورئيس التحالف بشأن مستويات اتخاذ القرار والإجراءات الإدارية المتبعة، فضلاً عن ضعف التنسيق بين أجسام التحالف والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، خصوصاً في ما يتعلق بالتمثيل الإداري في غرفة القيادة والسيطرة.
وفي ما يتعلق باتفاقية جوبا للسلام، أكدت الحركة وجود اتفاق سابق بشأن أحقية الحركة في ترشيح والي ولاية غرب دارفور أو الترشيح للحقائب الوزارية، لكنها قالت إن غياب المنحى التشاوري داخل التحالف حال دون الوفاء بالالتزامات السابقة من الجهات المعنية بتنفيذ الاتفاق.
وذكرت أن الحركة استنفدت، وفق البيان، ما يقارب استحقاقات اتفاق جوبا بصورة شبه تامة، مشيرة إلى أن ذلك شمل المخصصات الإدارية واستحقاقات الجيش والشهداء، دون الحصول على مخصصات إدارية أو قتالية طوال الفترة الماضية، رغم ما وصفته بغالبية مقاتلي المحور الغربي من عضوية الحركة.
ودعت قيادة حركة جيش تحرير السودان أطراف اتفاقية السلام والحكومة إلى مراجعة أوضاع التحالف السوداني، ومعالجة الاختلالات التنظيمية والقيادية بما يعزز وحدة الصف ويحفظ حقوق مكونات التحالف ويخدم المصلحة الوطنية العليا.
وأكدت الحركة في ختام بيانها التزامها بمواقفها الوطنية واستمرارها في أداء واجبها تجاه الشعب السوداني وقضيته، والوقوف مع القوات المسلحة في مختلف الجبهات.
كما شددت على استمرارها في تمليك الرأي العام المعلومات التي تحتاج إلى توضيح، بهدف تعزيز الشفافية ووضوح المهام المرتبطة بالمرحلة الراهنة.

