الأخبارتقارير

«الشعبية شمال» بالنيل الأزرق: تثبيت الدولة أولوية.. والاستقرار بوابة الخروج من الأزمة

 

 

 

الدمازين/ خالد الفكي

 

 

 

دعا الأمين العام للحركة الشعبية – شمال بإقليم النيل الأزرق، الشيخ الدود البخوت، إلى توحيد الجهود الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تفرض العمل المشترك من أجل تثبيت الدولة السودانية ومعالجة أزماتها.

 

 

وقال البخوت، في حديث لـ«أرض السودان»، إن السودان يمر بظروف استثنائية تتطلب تجاوز الخلافات والعمل على أرضية مشتركة، مشيراً إلى أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في تثبيت الدولة، قبل الانتقال إلى مناقشة القضايا الأيديولوجية والفكرية الخاصة بكل تنظيم سياسي.

 

وأضاف أن بناء الدولة واستقرارها يرتكزان على ثلاثة عناصر أساسية، هي: الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي، مؤكداً أن غياب أي من هذه العناصر يجعل قيام الدولة واستمرارها أمراً بالغ الصعوبة.

 

 

وأشار البخوت إلى أن إقليم النيل الأزرق يتمتع، في الوقت الراهن، بدرجة من الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي، داعياً الشعب السوداني إلى تبني هذا الاتجاه والعمل من أجل تحقيق الاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.

 

 

وانتقد الأمين العام للحركة الشعبية – شمال ما وصفه بالمسار المقلق الذي يسلكه الخطاب الإعلامي في السودان، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، محذراً من خطورة الشائعات وخطابات الكراهية والجهوية التي قال إنها تهدد النسيج الاجتماعي وتعمق الأزمة الوطنية.

 

 

وأكد استعداد الحركة الشعبية – شمال للعمل مع مختلف القوى الوطنية بجدية ومسؤولية لمعالجة القضايا الراهنة، بعيداً عن الخلافات الأيديولوجية، قائلاً إن «هذا ليس وقتها»، مشدداً على أن الأولوية الآن تتمثل في تثبيت الدولة السودانية، على أن يأتي النقاش حول الأيديولوجيات والبرامج السياسية في مرحلة لاحقة.

 

وقال البخوت إن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع العمل معاً، مؤكداً أن تجاوز الخلافات وتقديم المصلحة الوطنية يمثلان الطريق الأقرب للخروج من الأزمة وبناء سودان مستقر وآمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي