رئيس مقاومة النيل الأزرق: تدريب 15 ألف مستنفر والإقليم «بخير»

الدمازين/ خالد الفكي
قال رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم النيل الأزرق، الدكتور فرح العقار، إن الإقليم بدأ الاستنفار والمقاومة الشعبية في وقت مبكر، قبل اتساع نطاق المبادرة على مستوى السودان، مؤكداً انحياز حكومة الإقليم للقوات المسلحة والشعب السوداني في مواجهة التمرد.
وأوضح العقار لـ”ارض السودان ” ، أن التحرك المبكر أسهم في رفع وعي المواطنين بطبيعة الحرب وأطرافها وأهدافها، ما أدى إلى استجابة واسعة من أبناء الإقليم، وفتح معسكرات تدريبية أسهمت في تدريب نحو 15 ألف مستنفر.

وأضاف أن اللجنة تلقت دعماً من القيادة العامة للقوات المسلحة تمثل في 5 آلاف قطعة سلاح، إلى جانب دعم لوجستي ومالي، مشيراً إلى أن تجاوب المواطنين ودعم حاكم الإقليم، الفريق أحمد العمدة بادي، أسهما في تعزيز قدرات المقاومة الشعبية وتوسيع نطاق عملها.
وقال العقار إن اللجنة أجرت خلال الفترة الماضية مراجعات متواصلة لأداء المقاومة الشعبية، شملت هيكلها وعضويتها وأهدافها ومهامها، موضحاً أن اللجنة وصلت حالياً إلى النسخة الرابعة من التعديلات والتطوير.
وأكد أن المقاومة الشعبية باتت موجودة في مختلف الخطوط الأمامية، وتؤدي دوراً في إسناد القوات المسلحة، مشيراً إلى وجود نحو أربع إلى خمس كتائب للعمل الخاص تنفذ مهاماً ميدانية في الخطوط الأمامية وخلف خطوط العدو.

وشدد رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية على أن التنسيق بين المقاومة الشعبية والقوات المسلحة يتم بدرجة عالية، ضمن منظومة وطنية تضم القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة والمستنفرين وكتائب الإسناد المختلفة.
وقال العقار إن الأوضاع في الإقليم «ممتازة ومستقرة»، مؤكداً استمرار الدعم من قيادة الإقليم والقيادة الاتحادية، وموجهاً رسالة تطمين إلى السودانيين: «النيل الأزرق بخير، إن شاء الله».

