الأخبارالإقتصادتقارير

النيل الأزرق يستهدف زراعة 4.5 مليون فدان.. والقطن يتصدر خطة الموسم بمليون فدان

 

 

 

الدمازين/ خالد الفكي

 

 

أعلنت حكومة إقليم النيل الأزرق استهداف زراعة نحو 4.5 مليون فدان خلال الموسم الزراعي الحالي، من إجمالي 8 ملايين فدان صالحة للزراعة، فيما تتصدر محاصيل الحبوب والقطن والحبوب الزيتية أولويات الخطة الزراعية.

 

 

وقال وزير الزراعة بالإقليم، المهندس أبوبكر الطاهر، إن نحو 50 في المئة من المساحة المستهدفة ستُخصص لمحاصيل الحبوب، ولا سيما الذرة والدخن، باعتبارها محاصيل رئيسية لتحقيق الأمن الغذائي.

 

 

وأضاف، خلال اللقاء التنويري الذي عقده حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، مع وفد صحفي زائر برئاسة الخبير الإعلامي جمال عنقرة، أن الخطة الزراعية تستهدف أيضاً زراعة نحو 1.5 مليون فدان بمحاصيل الحبوب الزيتية، تشمل السمسم وعباد الشمس والفول السوداني، بهدف تعزيز إنتاج زيوت الطعام ودعم الأمن الغذائي على المستويين الإقليمي والقومي، إلى جانب زيادة صادرات السودان من الحبوب الزيتية.

 

 

وأشار الطاهر إلى أن القطن يحتل المرتبة التالية في ترتيب المساحات المستهدفة، بواقع مليون فدان خلال الموسم الحالي، مؤكداً أن إقليم النيل الأزرق يحتل المرتبة الأولى في السودان من حيث مساحة وإنتاج القطن.

 

 

وأوضح أن الإقليم زرع نحو 700 ألف فدان بالقطن خلال الموسم الماضي، في وقت لم تتجاوز فيه المساحات المزروعة بالقطن في ولاية الجزيرة نحو 30 ألف فدان، بينما بلغت في مشروع حلفا الجديدة قرابة 60 ألف فدان، وفقاً للبيانات التي أوردها.

 

 

وأكد أن رفع المساحة المستهدفة للقطن إلى مليون فدان يعكس توافر مقومات طبيعية مواتية، مشيراً إلى أن متوسط هطول الأمطار في الإقليم يبلغ نحو 800 مليمتر، مقابل احتياج محصول القطن إلى نحو 500 مليمتر، فيما تتجاوز معدلات الأمطار في بعض المناطق 1,200 مليمتر.

 

 

وقال إن معدلات الأمطار ارتفعت خلال السنوات الأخيرة من نحو 600 إلى 800 مليمتر، بالتزامن مع زيادة طول الموسم الزراعي، إذ بدأت عمليات الزراعة في بعض المناطق خلال يونيو بدلاً من يوليو، فيما امتد موسم الخريف إلى نوفمبر بدلاً من أكتوبر.

 

 

وفيما يتعلق بتأثير سد النهضة على الزراعة في الإقليم، قال وزير الزراعة إن السعة التخزينية للسد تتراوح، وفق تقديراته، بين 7 و10 أضعاف سعة سد الروصيرص، وقد تصل إلى نحو 11 مليار متر مكعب، معتبراً أن كميات المياه المخزنة تمثل، من منظور زراعي، مورداً مائياً إضافياً للإقليم.

 

 

وأضاف أن ارتفاع مناسيب المياه الجوفية أسهم في زيادة فرص التوسع في قطاع البساتين، خاصة في مناطق الدمازين والروصيرص والكرمك، متوقعاً انتقال مساحات من قطاع المحاصيل إلى قطاع البساتين خلال الفترة المقبلة.

 

 

وتبلغ المساحة الكلية لإقليم النيل الأزرق نحو 9.2 ملايين فدان، منها قرابة 8 ملايين فدان صالحة للزراعة، فيما تركز الخطة الزراعية الحالية على التوسع في الإنتاج النباتي والبساتين والغابات، مع إعطاء أولوية لمحاصيل الأمن الغذائي والحبوب الزيتية والقطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي