حاكم النيل الأزرق: تماسك الجبهة الداخلية وحكمة الإدارات الأهلية جنّبا الإقليم الانزلاق إلى الفوضى

الدمازين/ خالد الفكي
أكد الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، أن تماسك الجبهة الداخلية وحكمة الإدارات الأهلية أسهما في تجاوز تعقيدات سنوات الحرب والتحديات المتراكمة التي واجهها الإقليم منذ عام 2013.
وقال بادي، لدى مخاطبته قافلة الصحفيين والإعلاميين بمدينة الدمازين، برئاسة الخبير الإعلامي جمال عنقرة، إن الإقليم يخوض «معركة وعي كبرى» في مواجهة حرب استنزاف ممنهجة تستهدف هويته وتركيبته الديموغرافية، مشيداً بالمواقف الوطنية لأبناء النيل الأزرق ودورهم في حقن الدماء والحيلولة دون انزلاق الإقليم إلى الفوضى.

وأكد حاكم الإقليم مضي حكومته في تنفيذ خطط الترتيبات الأمنية وصولاً إلى بناء جيش وطني موحد تحت إمرة القيادة العامة للقوات المسلحة، إلى جانب مواصلة تقديم الخدمات الأساسية ورعاية الأعداد الكبيرة من النازحين والوافدين واللاجئين من دولة جنوب السودان.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تفرض توجيه الجهود نحو البناء والتعمير وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، مستندين إلى الإرث الحضاري للإقليم وقيم التضامن الاجتماعي والتكافل المتجذرة بين مكوناته.

وفي ختام اللقاء، وجّه بادي تحية تقدير إلى الإعلام الوطني، ومركز عنقرة للخدمات الصحفية، مشيداً بمبادراتهما الوطنية في دعم معركة الوعي والاضطلاع بدورهما الإعلامي منذ اندلاع «معركة الكرامة» وحتى تحقيق النصر.

