موسى هلال يدعو المحاميد للانسحاب من القتال ويحذر من الانخراط في مشروع تقوده أسرة دقلو

الخرطوم/ أرض السودان
دعا رئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال، أبناء قبيلة المحاميد داخل السودان وخارجه إلى الانسحاب من القتال الدائر في البلاد، محذراً من الانخراط في أي مشروع سياسي أو عسكري تقوده أسرة دقلو، ومشدداً على أن المحاميد ليسوا طرفاً في أي أجندة تهدد وحدة السودان ونسيجه الاجتماعي.
وقال هلال، في بيان أصدره اليوم، إن المواقف الفردية لا تمثل عموم أبناء المحاميد، داعياً المنخرطين في القتال إلى مراجعة مواقفهم والانسحاب بصورة عاجلة من ساحات الحرب، حفاظاً على الأرواح وحقناً للدماء وتجنباً لمزيد من المعاناة والدمار.
وجدد رئيس مجلس الصحوة الثوري، بحسب البيان، موقفه الداعم للدولة ومؤسساتها الوطنية، والعمل من أجل أمن واستقرار السودان، مؤكداً أن المحاميد «لن يكونوا وقوداً لأي مشروع ضد مصلحة البلاد».
وحذر هلال شباب المحاميد من الانسياق وراء الوعود والشعارات التي قال إنها قد تدفع بهم إلى صراعات لا تخدم مصالحهم أو مصالح أسرهم ومجتمعهم، داعياً من وصفهم بـ«المغرر بهم» إلى العودة إلى ما سماه «صف الوطن».
كما وجه مناشدة إلى أبناء المحاميد الموجودين في دول الجوار، ممن قال إنهم انخرطوا في الحرب عقب زيارات محمد حمدان دقلو «حميدتي» إلى النيجر وتشاد وشرق ليبيا، داعياً إياهم إلى مغادرة الأراضي السودانية والعودة إلى بلدانهم والالتزام بقوانينها وضوابطها.
وفي السياق ذاته، دعا هلال زعماء القبائل في دارفور وكردفان إلى مراجعة مواقفهم المساندة لقوات الدعم السريع، والامتناع عن الاستجابة لأي حملات استنفار أو تعبئة للقتال ضد الجيش السوداني، وحثهم على العودة إلى ما وصفه بـ«حضن الوطن».
ويأتي بيان هلال في ظل استمرار الحرب في السودان، التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، واتساع نطاق تداعياتها السياسية والأمنية والاجتماعية.

