
الخرطوم/ خالد الفكي
أكد الأمين العام لديوان الزكاة، الدكتور يحيى أحمد عبد الله القمراوي، أن الأوضاع الأمنية في البلاد تشهد استقراراً ملحوظاً بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة، مشيراً إلى التزام الديوان بتنفيذ مشروع «العودة للديار» لإعادة السودانيين العالقين بالخارج، وذلك برعاية وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح.
ووجّه القمراوي رسائل طمأنة إلى السودانيين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن، مؤكداً أن البلاد أصبحت أكثر أمناً واستقراراً، وداعياً المواطنين إلى العودة والمساهمة في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وأوضح أن الدولة، ممثلة في مجلس الوزراء وحكومة الأمل، تضع الإنسان السوداني في مقدمة أولوياتها، وتعمل على دعم برامج إعادة السودانيين من دول الجوار، لافتاً إلى أن المبادرات الحالية تشمل العائدين من مصر وأوغندا وتشاد.

وأشار إلى أن ديوان الزكاة أعد خطة متكاملة للإسهام في توفير احتياجات المواطنين العائدين، مؤكداً استمرار الديوان في تنفيذ مشروعاته الإنسانية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي، ومثمناً الدعم الذي تقدمه الحكومة لبرامج الديوان المختلفة.
من جانبه، أوضح مدير عام إدارة الدعوة والإعلام بديوان الزكاة ورئيس لجنة استقبال العائدين، الأستاذ موسى يوسف، أن الديوان استقبل أعداداً كبيرة من العائدين من مصر وأوغندا وتشاد، مؤكداً مواصلة جهود العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى البلاد.

وكشف موسى أن البرنامج يستهدف تسيير (200) حافلة لنقل نحو (10) آلاف مواطن، مشيراً إلى أن نحو (30) حافلة وصلت بالفعل من جمهورية مصر العربية حتى الآن.
وأكد التزام ديوان الزكاة، عبر «لجنة الأمل للعودة الطوعية»، بإعادة جميع السودانيين الراغبين في العودة إلى ديارهم، وتقديم الدعم اللازم لهم بما يسهم في استقرارهم واندماجهم في مجتمعاتهم المحلية.

