47 مستشفى و201 مركز صحي تعود للخدمة.. والصحة تعلن 2027 عاماً للجودة

الخرطوم/ أرض السودان
أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم عودة 47 مستشفى و201 مركز صحي و17 مركزاً لغسيل الكلى إلى الخدمة، بعد إعادة تأهيلها، مقارنة بـ3 مستشفيات ومركزين صحيين فقط ظلت تعمل خلال الحرب، فيما أعلنت وزارة الصحة الاتحادية أن 2027 سيكون عاماً للجودة وسلامة المرضى واعتماد المستشفيات.
جاء ذلك خلال احتفال وزارة الصحة الاتحادية، ممثلة في الإدارة العامة للجودة والتطوير المؤسسي والاعتماد، باليوم العالمي لسلامة المرضى، تحت شعار «رعاية مأمونة للأمراض غير السارية.. رعاية آمنة مدى الحياة»، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وتمويل من البنك الدولي، ضمن مشروع SHARE.
وقال وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، إن السودان انتقل من مرحلة حرجة في توفير الخدمات الصحية إلى مرحلة التعافي، مشيراً إلى أن تقديم الخدمات أصبح يتجه نحو الالتزام بالمعايير والبروتوكولات التي تعزز سلامة المرضى.
وأضاف أن القطاع الصحي واجه ظروفاً بالغة الصعوبة خلال الحرب، قائلاً إن بعض العمليات الجراحية كانت تُجرى تحت ضوء الهواتف المحمولة، قبل أن تشهد مناطق واسعة تحسناً في الخدمات الصحية.
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على طباعة عدد من البروتوكولات وتدريب الكوادر عليها، إلى جانب دمج معايير الجودة وسلامة المرضى في المشروعات والمؤسسات الصحية وتحويلها إلى برامج عمل.

من جانبه، قال وكيل وزارة الصحة الاتحادية، د. علي بابكر سيد أحمد، إن الوزارة حرصت خلال الحرب على استمرار الرعاية الصحية، بما في ذلك نقل المرضى بسيارات الإسعاف إلى الولايات الآمنة ودعم المستشفيات، معلناً أن 2027 عاماً للجودة، بما يشمل سلامة المرضى واعتماد المستشفيات.
بدوره، أرجع مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم، د. محمود البدري، عودة المرافق الصحية إلى جهود الوزارة الاتحادية وولاية الخرطوم، مؤكداً أهمية تعزيز الجوانب الوقائية في النظام الصحي.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية، د. وائل أحمد، إن المنظمة ملتزمة بدعم مشروعات وأنشطة وزارة الصحة الاتحادية، داعياً الشركاء إلى مواصلة الدعم، ومؤكداً أن الجودة وسلامة المرضى جزء أساسي من جميع تدخلات النظام الصحي وليستا نشاطاً منفصلاً.

