رحيل فاجع للفنان مجذوب أونسة إثر حادث سير بشندي

الخرطوم/ أرض السودان
لقي الفنان مجذوب أونسة مصرعه بمدينة شندي، اليوم الإثنين، إثر حادث مروري أودى بحياته، في فاجعة خيّمت بالحزن على أسرته ومحبيه وجمهوره.
وكان أونسة قد وصل إلى مدينة الدامر لأداء واجب العزاء في أحد أقربائه، وأثناء عودته من الدامر إلى الخرطوم وقع حادث مروري بمنطقة التراجمة، شمال شندي، حيث ترجل الفنان من سيارته لعبور الطريق إلى الجهة المقابلة سيراً على الأقدام، فصدمته سيارة كانت قادمة من الاتجاه الآخر، بينما كانت ترافقه إحدى بناته.

وعلى الفور، تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى شندي التعليمي لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة. كما تابعت اللجنة الأمنية بشندي الحادث منذ وقوعه بمنطقة التراجمة وحتى اكتمال إجراءات المشرحة، ومن ثم تحرك الجثمان إلى منطقة الحتانة بأم درمان، مقر إقامة أسرته، حيث تُقام مراسم الدفن بمقابر أحمد شرفي بأم درمان.
وكان الراحل مجذوب أونسة قد شارك الأسبوع الماضي في برنامج نظمه مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام بالتعاون مع اتحاد المهن الموسيقية، حيث قدّم أغنية وطنية ذكر أنها تُغنى للمرة الأولى، لتكون آخر أعماله الفنية، ومن المقرر أن يبث التلفزيون القومي الحلقة ضمن سهرات عيد الأضحى.
وقدم الراحل خلال مسيرته الفنية عدداً من الأغنيات التي لاقت انتشاراً واسعاً، من بينها: ألوان قزح، ده ما سلامك، إزيك إنتِ، القلب صار مجروح، حلاوة الريد، قلبي العنيد، جينا شايلين ليك فرحنا، كنا قايلين، كنت في بالي، وحد يقدر ينسى نفسو، والرؤيا.
ويُعد الفنان مجذوب أونسة من فناني جيل الوسط، إلى جانب عدد من الأسماء الفنية المعروفة، من بينهم إسماعيل حسب الدائم، ومحمد سلام، وعزالدين عبد الماجد.
وينحدر الراحل من منطقة بربر، كما عمل لفترة بمدينة شندي في مجال صياغة الذهب، قبل أن يكرّس مسيرته للفن والغناء.

