دكتور محمد حمد يكتب: ما بين قصة صاحبنا حسن.. و«لو» بتاعة البروف أحمد التجاني!

مفتاح المدى
«حكاوي من زمن الحرب»
بقلم: د. محمد حمد محمد أحمد
زمان، عندنا واحد صاحبنا اسمو حسن، يحكي لينا ويقول: أعمامو وناس أبوه في جلسة بعد الغداء، شغالين يحكوا:
«والله نحنا زمان، القطعة في حي الصافية العريق في بحري عرضوها علينا بقرش وقرشين، وأبيناها! والبيت ألف متر في الدروشاب والمزاد وحلة حمد، مجاناً عرضوها علينا وأبيناها!».
وحسن شغال سرحان ساكت، ويأمّل في حالو: لو كان أعمامو وأبوه تحصّلوا على ملكية الأراضي دي، تصوّر كيف كان حيكون الحال؟!
حسن قال لينا:
«والله لما السرحة فكّت، اتمنيت يكون عندي «صوت عنج» واقع ليك في أعمامي ديل، جلد من طرف!».
حسي، وزير الثروة الحيوانية، البروف أحمد التجاني، شابكنا ليك:
دورات تدريبية ولقاءات على المنصات..
ولو صدّرنا القطن ملبوسات، العائد حيكون كم مليار دولار!
ولو صدّرنا الصمغ بودرة، العائد حيكون كم مليون دولار!
ولو.. ولو.. ولو!
يا وزير الثروة الحيوانية، أحسن ليك اشتغل ساكت.. ما يقوم يصحّي «حسن»، ويقع فيك بـ«صوت العنج»!
كسرة:
لكي تصبح «لو» واقعاً، فعلينا العمل على إعادة وتطوير البنية التحتية (الكهرباء والمياه)، حتى تدور عجلات المصانع أولاً.. ومن ثم نسرح في «لو».
فـ«لو» لوحدها تفتح عمل الشيطان!
ونواصل

