حوارات ومقالات

بين هيبة الدولة وشفافية المعلومة.. العميد “فتح الرحمن التوم” نموذجاً

 

 

 

 

كتبت/ ميساء الهادي

 

 

 

في ظل المنعطفات التاريخية التي تمر بها بلادنا تبرز شخصيات وطنية تدرك تماماً أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة الميدان ومن بين هذه الشخصيات التي استطاعت أن تحفر اسمها في ذاكرة العمل الشرطي والإعلامي (لسان الشرطة)ونصير القانون العميد شرطة (حقوقي) فتح الرحمن محمد التوم الذي لم يكن مجرد مسؤول رسمي بل كان صمام أمان لتدفق المعلومات الصحيحة في زمنٍ تلاطمت فيه أمواج الشائعات(واختلط الحابل بالنابل وافتى زيد وعبيد).

لقد لعب العميد فتح الرحمن دوراً محورياً في لجنة حفظ الأمن وفرض هيبة الدولة حيث تجلت مجهوداته في ترسيخ دعائم القانون وبسط الطمأنينة في نفوس المواطنين لم تكن هيبة الدولة بالنسبة له مجرد شعار بل كانت واقعاً يُبنى بالانضباط والمهنية العالية والقدرة على إدارة الأزمات بحكمة الحقوقي وحزم القائد.

 

أما على الصعيد الإعلامي فقد شكل العميد فتح الرحمن جسراً متيناً بين المؤسسة الشرطية وبيننا كصحفيين وإعلاميين في وقت الحرب حيث تزدحم الساحة بالمعلومات المضللة كان هو المصدر الموثوق الذي نقصده لاستجلاء الحقائق لم يكتف بإصدار البيانات و ممارسة عمله فقطك(ناطق رسمي بإسم قوات الشرطة)بل آمن بـتمليك المعلومة كحق أصيل للمواطن والمنصات الإعلامية مما قطع الطريق أمام أبواق الفتنة ومروجي الأكاذيب.

ما يميز (أبو محمد )ليس فقط تفانيه المخلص في العمل بل تلك الأريحية والروح الراقية في التعامل لقد كسر قيود البروتوكولات المعقدة التي تحيط عادةً بمكاتب المسؤولين فمكتبه (فاااااتح ضلفتين )، ودائماً بقلب يسع الجميع وهاتفه متاح للرد على استفسارات الإعلاميين في كل الأوقات، بلا تعقيد أو حواجز. هذا التواضع والتعامل الإنساني هو ما جعلنا نستعين به ونثق في كل كلمة تصدر عنه.

إن تفاني العميد فتح الرحمن التوم وإخلاصه في أداء واجبه المهني والوطني يقدم نموذجاً مشرفاً للقائد الذي يجمع بين صرامة البدلة العسكرية وسمو الأخلاق السودانية الأصيلة هو رجل دولة من طراز فريداستطاع أن يحول منصبه إلى منصة للخدمة العامة والصدق والمواجهة الشجاعة بالحقائق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي