
الخرطوم/ خالد الفكي
أكد وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، أن الحديث عن استخدام أسلحة كيميائية في السودان يتطلب أدلة وبراهين، مشيراً إلى أن القياسات الإشعاعية التي أُجريت خلال الفترة الماضية لم ترصد أي آثار ذات صلة.
وقال هيثم، خلال لقاء صحفي مع عدد من الصحفيين، إن لجنة مشتركة شُكّلت عقب تحرير المناطق المعنية مباشرة، لإجراء قياسات الإشعاع وتحديد مواقع الانبعاثات المحتملة، مضيفاً أن نتائج القياسات لم تُظهر أي آثار، كما لم تُسجّل حالات وفاة جماعية مرتبطة بذلك.
وأضاف الوزير أن تقييم مثل هذه الادعاءات يجب أن يستند إلى البينات والنتائج الفنية، لا إلى المعلومات غير المؤكدة.

عودة مصانع الأدوية
وفي الشأن الدوائي، أشار الوزير إلى أن الحرب أثّرت على قدرات التصنيع المحلي، الذي كان يغطي نحو 26% من احتياجات البلاد، مقابل 74% من الأدوية المستوردة.
وأوضح أن عدداً من مصانع الأدوية بدأ العودة التدريجية إلى العمل، لافتاً إلى أن نحو عشرة مصانع شرعت في استئناف نشاطها، بما يدعم جهود تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز الإنتاج المحلي.
إصلاح التمويل الصحي
وفي ما يتعلق بالخدمات الصحية، أشار هيثم إلى وجود تنسيق مع وزارة المالية والجهات المختصة بشأن إصلاح التمويل الصحي، بهدف تطوير آليات تمويل الخدمات وضمان وصولها إلى المواطنين.
وأكد أن الوزارة تستهدف تمكين كل مواطن من الحصول على بطاقة تأمين صحي فعّالة تتيح له تلقي الخدمات الصحية، دون أن يشكل العجز المالي عائقاً أمام حصوله على العلاج.

