د/ عبدالله جماع يكتب: الضعين تصفع (طاحونة) وتطرده شر طردة!!

وقل اعملوا
كتب/ د/ عبدالله جماع
تمضي حرب الكرامة في خواتيمها، أن شاء الله. والسودانيون والعالم أجمع في إنتظار لحظات الحسم النهائية وكيفية كنس المليشيا ومن معهم ومن دعمهم في الداخل والخارج. وماهي كيفية السيناريوهات المتوقعة لتلك النهايات. وكيف تكون حال المليشيا عندئذ.
يبدو أن الصورة النهائية والمأساوية بعد سحقهم في( الكرمك وكلبس) وما اَلت اليه حالة المليشيا، وسوء منقلبهم، أصبحت تحكي عن شئ من سوء أحوالهم عند (تشطيبات) الحرب النهائية. من تشتت وتبعثر وانهيار تام .إلا أنه ظهر الآن للعيان ماهو أكثر غتامة وأشد سوءً ، مما هو متوقع .وتجلي ذلك بوضوح في الموقف المأساوي والكارثي الذي تعرض له عبدالرحيم طاحونة، إبان زيارته قبل أربعة أيام الي الضعين، طالباً الاستنفار والمدد. فوجد وسمع ورأي مالم يسمعه من ذي قبل، وما لم يتوقعه قط.
حينما اجتمع بعدد كبير من كبار القادة وضباط المليشيا( 60 ) ناقلاً إليهم و محدثهم عن سوء الأوضاع الميدانية بصفة عامة وخاصة في دارفور وبالأخص في غرب دارفور وتحديداً بمنطقة الجنينة.
طاحونة طالبهم بالمدد البشري الفوري وذلك باستنفار الشباب وعلي وجه السرعة. لعدم إمكانية الوضع للتأخير أو الابطاء، ثم طالبهم بعمل المستحيل، وإتخاذ كافة الوسائل والاغراءات لإعادة المنشقين عن المليشيا ( النور القبة والسافنا) إلي صفوفهم مرة أخري. ولكنهم أبلغوا بأن هؤلاء المنشقين لم يخرجوا ويتخلوا عن الدعم السريع مقابل أي إغراءات مادية أو مكاسب شخصية، وانما نتيجة لقناعات منطقية ونتائج جوهرية ، بسبب ماَلات الدعم السريع وماوصل اليه من تشظي وغياب تام عن أي رؤي فكرية وبرامج حيوية لمصلحة السودان وإنما كل مافي الأمر هو عبارة عن تنفيذ أجندة خارجية ليست فيها مصلحة للوطن.
هذا بالاضافة إلي إضطراب وسوء إدارة المليشيا مع تفشي المحاباة والتفرقة بين القبائل. وحيث تحدث هؤلاء الضباط لطاحونة بنبرة حادة ومعلومات مثيرة لم يألف سماعها من قبل، منها ما قاله أحد الضباط الحضور بفقدانه لـ( 60) ضابط وجندي من عشيرته الأقربين حيث لم يتلق أي تعاطف أو حتي مجرد أشارة أو إتصال من طاحونة أو غيره، عكس الآخرين الذين حدث لهم أقل من عشر ماوقع له. فوجدوا الإهتمام بل المبالغ فيه.
عليه حيث مضي جل زمن الاجتماع بنشر واجترار ( المرارات) التي قلبت الاجتماع إلي مواجهة عنيفة، بل ربما يمكن وصف الاجتماع بانه عبارة عن( نصف إنقلاب) ينقصه التنفيذ. (ونحن وبدورنا نتحفظ علي بعض المعلومات المنقولة الينا مباشرة من داخل الاجتماع حتي يحين وقتها ) .مما حدي بطاحونة التلفظ ببعض العبارات المسيئة لأهل الضعين والمستفزة مثل.( هذا الذي كنت اتوقعه من أهل الضعين).
فخرج من الاجتماع ومن الضعين دون أن يقول لأي أحد مع السلامة. ونحن بدورنا سنقول لطاحونة ونؤكد له بان هذه أول مرة تقول فيها كلمة حق ( بأن هذا هو المتوقع من أهل الضعين الذين كذبت في حقهم زوراً وبهتانا بانهم هم حاضنتك). والآن الآن حصص الحق. فكما كنت طريدا في كل مكان.. الآن خرجت من الضعين مطرودا فماذا أنت فاعله يا طاحووونة؟ بعد أن حصحص الحق وتمايزت الصفوف.
0912164905
Jamma1900@hotmali.com

