الوطني: المعركة لم تنتهِ وندعو لمواجهة “المؤامرة على السودان”

متابعة/ أرض السودان
دعا رئيس حزب حزب المؤتمر الوطني المحلول أحمد محمد هارون إلى تعزيز التماسك الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مؤكداً أن “المعركة لم تنته بعد” وأن ما وصفه بتحركات “قوى الشر” في نيروبي وأديس أبابا يمثل امتداداً لمحاولات استهداف السودان.
وفي رسالة بمناسبة عيد الأضحى، دعا هارون القوى السياسية والاجتماعية الوطنية إلى بناء “كتلة وطنية صلبة” لمواجهة ما اعتبره مخططات تستهدف البلاد عبر واجهات سياسية ومدنية، مطالباً قيادة الدولة بالاعتماد على الشعب وزيادة الشفافية والتنوير، مؤكداً أن “الأفعال أقوى صدى من الأقوال” وأن الشعب ينتظر تحسين الأوضاع وتسريع وتيرة العمل.
من أحمد محمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض
إلى شعبنا الأبي الصابر المحتسب
قوات شعبنا المسلحة الباسلة والظافرة دوماً بحول الله
إلى الأجهزة الأمنية والشرطة الحارسة والحريصة على أمن مواطنينا
إلى القوات المشتركة والداعمة والساندة (أهل الفزعة والوجعة)
إلى القوى الوطنية الداعمة لمعركة الدفاع عن الكرامة والسيادة الوطنية
إلى الجنود المجهولين من أطباء وعاملين يقفون على حالة استعداد وضرورة.
1. في عيد الفداء والتضحية نجزل الحمد والشكر لله رب العالمين الذي وهبنا الثبات والنصر، ونسأله جل شأنه أن يتم نعمته علينا باجتثاث كل الأخطار المحيطة بشعبنا وطننا، ونحيي إرادة شعبنا التي زادتها المحن قوة وتماسكاً، وتحية خاصة للمرابطين في الثغور وهم يجسدون معاني التضحية والفداء في أبهي صورها، تقبل الله الشهداء وشفى الجرحى وجعل الله من دماءهم زيتاً يضئ قناديل نصرنا الكبير المرتقب بإذن الله.
2. ورسالتنا بمناسبة العيد لشعبنا عامة ولقواه الوطنية السياسية والاجتماعية والفئوية خاصة: المعركة لم تنته بعد، والعدو لا يزال يطور تكتيكاته وأساليبه للنيل من الوطن، وما تجمع قوى الشر بنيروبي وأديس أبابا إلا خطوة في ذات الاتجاه، لذا فواجب الدفاع عن الوطن الذي اضطلعت به القوات المسلحة والقوات الساندة لها بدمائها بكل جسارة وفدائية يقتضي مزيداً من تماسكنا جميعاً، وأن نعمل جميعاً لتطوير أساليب العمل المشترك لبناء كتلة وطنية صلبة ومتماسكة لتقف سداً منيعاً أمام التفافات العدو بأشكاله وطرائقه المختلفة، وإجهاض مخططاته في الاحتيال باسم القوي السياسية والمدنية، مجسداً نموذج حصان طروادة في أقوى تجلياته لاستلاب إرادة الأمة لصالح العدو الحقيقي الأجنبي.
3. لقيادة بلادنا: تقبل الله جهدكم وجهادكم ويسر أمركم. ندرك الظروف الاستثنائية والمعقدة التي تديرون فيها البلاد، ونصيحتنا لكم ضعوا كل رهاناتكم علي شعبكم وأجزلوا له البيان والتنوير والإفصاح ما استطعتم، فهذا يسهل الإبحار عبر جنادل المجتمع الدولي والإقليمي بهدف هزيمة اكبر (مؤامرة دولية علي السودان) وسيخلد التاريخ الوطني لكم ذلك وهذا حقكم والرجاء فيكم، وتحتاج حكومة الأمل لإبقاء جذوة الأمل فيها لدى شعبنا متقدة بمزيد من العمل، فالأفعال أقوى صدى من الأقوال، وشعبنا يستحق الأفضل والأعجل من الأعمال..
كل عام والجميع بخير وعافية وأمن وأمان وانتصار وسلام.

