حوارات ومقالاتشؤون دوليةقضايا إفريقية

مسارات ومآلات الأوضاع في السودان وردة الفعل الامريكي اوربية مع رفض الهدنة

 

 

 

مسارات ومآلات الأوضاع في السودان وردة الفعل الامريكي اوربية مع رفض الهدنة

 

 

 

مازال بين يدي المستشار الأمريكي مسعد بولس طلب ملح للحكومة السودانية برئاسة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بقبول هدنة لمدة تسعون يوماً بغرض تمرير المساعدات الإنسانية في مناطق النزاع بين الجيش والمليشيا وقد حاول بولس أن يعطي طلب الهدنة الذي أصبح لأزمة لكل تراجعات المليشيا وتقهقرها وفقدان السيطرة لما بين يديها من مواقع أراد أن يعطيعه قوة هذه المرة باشتراط موافقة البرهان عليه نظير منحة تاشيرة دخول للولايات المتحدة لحضور فعاليات الاجتماع (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة وقد رفض البرهان الموافقة وغاب عن الاجتماع المشروط وأدخل الامين العام للامم المتحدة في حرج بالغ وكشف مدي السيطرة آلامريكية علي الامم المتحدة مما انتقص كثيرا من هيبة المنظمة الاممية ووضع مصداقيتها وقدرتها علي حل قضايا الامم في محك واختبار حقيقي .

ولندع أمر الأمم المتحدة ونأتي الي موضوع الهدنة كلمة الحق التي أريد بها باطل وكل المستنكرين لموقف البرهان ورفضه الموافقة عليها وأعني هنا تحديداً جماعة صمود وتأسيس والنشطاء السايرين علي طريقها وسؤال صريح هل أنتم صاديقين مع أنفسكم في الهدنة بل ووقف الحرب نهائيا أم تريدون هدنة إستعادة الأنفاس وتجميع شتات المليشيا وإعادة التشوين ودخول الإمدادات وتواصل رحلات الطيران من أبي ظبي والكفرة وأم جرس واستغلال المنظمات المنحازة للمليشيا الفرصة لإدخال التموينات هل أنتم تبكون من أجل المحتحزين قسراً في مناطق سيطرة المليشيا .

أن كنتم صادقين وجادين في الهدنة فاخرجوا من الإمارات وابتعدوا وارفعوا أيديكم واقلامكم عن مناصرتها حتي تكونوا صادقين كما قالها السنتور الأمريكي هدسون وإلا فلا مصداقية لكم وما بكاءكم إلا من أجل المليشيا وما تواجهه من تراجع وتفكك وفقدان الوضع الذي تعانيه المليشيا ومايهدد بزوالها عن قريب مع استمرار زحف الجيش السوداني وفرض سيطرته ستضطر امريكيا والاتحاد الاوريي والدويلة ومناصريها من تجاوز طلب الهدنة الي تصعيد اكبر وتدخل اكثر نجاعة بضغط عالي علي الحكومة السودانية قد يصل الي التدخل المباشر خاصة مع خسارة المعول الاكبر في الجبهة الشرقية مع اثيوبيا واشتعال الاوضاع فيها وانشغالها بنفسها وفشلها بدلا عن تحقيق الاختراق المطلوب بالسيطرة علي اقليم النيل الازرق وفشل كل وسائل الحرب المرافقة كحرب الدولار والعملات الاجنبية الاخري والغلاء والحظر الاقتصادي وكل الوسائل القذرة التي بطل مفعولها ولم تجدِ فتيلا او تحقق نصرا مع صبر وصمود الشعب السوداني والتفافه واصطفافه حول القوات المقاتلة وقيادتها فلن تزعن هذه الدول ولن تقبل بخروج وكيلها (المليشيا) من اللعبة دون تحقيق ماتصبو اليه .

قد فشلت كل الزرائع وسقطت كل المخططات في تحقيق شئ مرجو و بدأت الدويلة تعض أنامل الندم علي ما أنفقت من أموال على المليشيا لم تأتي إلا بالحسرة فاضطرت إلي الافصاح عنها وطلب التعويض من السودان دون مواربة (والبرقص م بغطي دقنو) سترقص الامارات وتردح بدقنها بعد فضح امرها وستطلب وتحرك اسيادها وتستخدم أذيالها كالمسعور لايجاد موضع قدم في السودان .

لكن يبقي في حكم المؤكد ان هذا حاضر في حسابات الحكومة السودانية بعد ان شقت طريقها في الخروج من بيت الطاعة وعدم الازعان لاملاءت امريكيا فهي مؤكد ستمضي في دعم المليشيا متسترة خلف دويلة الشر وهي تفجع كل صباح بتقدم استراتيجي للجيش السوداني ولن تكون سودري نهاية بل هي بداية الخنق والحيقي وقطع الامداد وشل المليشيا والتقدم نحو دارفور نعم قد تكون بل مؤكد ان الحكومة تضع اسوا الاحتمالات في ظل غياب دعم وسند حقيقي من الدولة الحليفة والمناصرة التي ستتعامل باضعف الايمان او الاكتفاء بدعم محدود يحفظ ماء وجهها دون ان تجرو علي تقدم دعم مؤثر يخرج السودان من وضعه الحرج المهم كل هذه احتمالات تتسابق وتتقاطع في ظل الراهن السوداني فايها سيقطع الطريق علي الآخر

 

هذا مالدي

والراي لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي