د. على الشايب أبودقن يكتب: سعادة الرئيس البرهان.. الأمريكان رايُم كِمِل

كتب/ د. على الشايب أبودقن
الجلالات أو المارشات العسكرية هى تلك الأناشيد العسكرية الحماسية المموسقة، لأهميتها أفرد لها الجيش السوداني سلاحاً خاصاً وهو سلاح الموسيقى لما لها من أهمية ودلالةٌ كبرى لبث الحماس وتأليب المشاعر لدي الجيش وسائر الشعب السوداني .
الموسيقي العسكرية السودانية ليست وليدة اليوم وهى ضاربة فى جذور التاريح،، حيث ظهرت فى العام ١٩١٨م ، عندما تم تأسيس مدرسة لموسيقى ( السردار ) او القائد والتى تطورت لاحقا لتصبح سلاح الموسيقى، فكانت للغرببة جلالاتها، كذا لأورطة العرب الشرقية ورغم هذا المسمي إلا أن معظم الجنَد كانوا من الهدندوة والحلنقة والبني عامر والحباب وسائر قباىل شرق السودان، وكانت هنالك جلالات للهجانة وجنوب السودان، لعل أشهر الجلالات، مندي ، وعيال عوين جرو ، وجلالة الأورطة الغربية، ود الشريف رايو كـمل..
جيبو ليو شالايتو من دار..
دااار قـمر…
حيبو ليو شالايتو،،
حين ينتصر الجيش ونرى الأوباش يفرون كالجرزان وبعضهم يتسلق الأشجار لكى تكون له عاصم من الموت، يتذكر الشعب السوداني البطل الفريق أول شمس الدين الكباشى وهو يصول ويجول فى جبال موية وينشد فى قمة حماسته عيال عوين جرو،،
والتى تقول :
الليلة فرو في الحر
ولا بلاقو،،
عيال عوين جرو،،
لمينا في العشيه،،
هوي ياهوي،،
قفتنا ماها نيه،،
هو ياهوي
عدونا يضوقا كيه،،
بكلاش وبندقيه،،
هو ياهي يا العوين جرو،،
الليله فرو في الحر ولا بلاقو،،
يا العوين جرو،،،
تكوسو لي المصايب
هو ياهي،،
كنايس الدبايب،،
هو ياهي،،
يا العوين جرو،،
الليلة فرو في الحر ولا بلاقو،،
سعادة الرئيس البرهان، دحر الجيش السوداني والمشتركة والصياد، دمروا المليشيا والأوباش فى سهول كردفان ودخلوا سودرى وقطعوا خطوط امداد العدو حينها بلغت قلوب الأمريكان ودويلة الشر وعملاء قحت وصمود وتأسيس الحناجر، كأنما الجيش ومساندوه أرادوا رد التحية لترامب وربيبه بولس وخادمهم المطيع شيطان العرب ، أؤلئك الذين ساوموك بأن تسلم لهم السودان مقابل تأشيرة، ( بئىس المقابل ) وما دروا بنفسية الشعب السودانى وأنت أحد أبناءه البررة، ولم يترك لهم الجيش ومساندوه وأنت قائدهم، فسحة للفرح والبهحة فسيطروا على مدينة سودري ولاحت لهم الفاشر ، أورطة الغربية، حينها خرج الشعب السوداني داعماً ومؤيداً لك سعادة الفريق أول عبد الفتاح الرهان القاىد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة، خرج الشعب وهو يستصحب بطولات الجيش السوداني وفاشر السلطان رئاسة الأورطة الغربية ولا ينسى مخازى الأوباش الأجلاف وهى معقل جلالة ود الشريف رايو كِـمِل
جِيبو ليو شالايتو من دار
دااار قِمِر،،
جيبو ليو شالايتو،،
سعادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية نستميحكم عذراً لكى نعدل جلالة ود الشريف ونقول :
الأمريكان راايُم كِمِل
راااايُم كِمل،،
جيبو ليم تأشيرتم دييل
من دااار حٓمٓر
جيبو ليم تأشيرتم،،
……………………
شيطان دويلة رايوو كِمِل،،
رايووو كِمِل
جِيبو ليو فطايسو ديل
من دار حمر،،
جيبو ليو فطايسو،
………………..
ناس صمود رايم كِمِل
رااايم كِمِل
جيبو ليم فطايسم ديل،،
من دار حٓمٓر
جيبو ليم فطايسم

