حوارات ومقالات

نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة:ماضون في ملحمة الكرامة وعهدنا مع الشعب تطهير البلاد من دنس المرتزقة

نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة: تأتي الذكرى 72 وقواتنا المسلحة قد قويت شوكتها وامتلأ سفرها بالبطولات والانتصارات

 

ماضون في ملحمة العزة والكرامة وعهدنا مع الشعب استكمال مسيرة النصر وتطهير البلاد من دنس المرتزقة والاوباش

 

أعياد الجيش تحمل الكثير من المعاني والدلالات وتشكل محطة مهمة لتجديد العهد والارادة لحماية الوطن والحفاظ على وحدته وتماسكه

 

القوات المسلحة ادارت المعركة باحترافية وحافظت على التوازن العسكري بين الحسم الميداني وحماية المدنيين وممتلكات الدولة 

 

الشهداء أكرم منا جميعا وواجبنا تجاههم رد الجميل لاسرهم ويجدون منا كامل الرعاية والاهتمام

 

حوار: محمد نور المدينة 

مرت البلاد بمنعطف تاريخي خطير كاد أن يعصف بها لولا ولاء وتماسك القوات المسلحة والقوات المساندة لها والالتفاف الغير مسبوق للشعب السوداني خلف المؤسسة العسكرية الذي انعكس في توحيد الجبهة الداخلية لصد العدوان الغاشم من قبل مليشيا آل دقلو الإرهابية وبدعم إقليمي ودولي واعوانهم من الخونة والمرجفين وبائعي الاوطان في مؤامره دنية وخبيثة لتفكيك السودان والنيل من ثرواته وموارده وتغيير هويته وديمغرافيه ووحدته وتماسكه الاجتماعي، وإذا نظرنا لواقع الأحداث والمعطيات في ١٥ أبريل ٢٠٢٣م ومروراً بالتداعيات التي صاحبت المرحلة تؤكد التماسك والالتفاف الشعبي الذي قاد الي دحر هولاء الاوباش والعملاء، لتمضي مسيرة الكفاح والنضال الوطني حتي دحر اخر متمرد وتطهير كل شبر من بقاع الوطن.. والبلاد تحتفل بالذكري الـ(٧٢) لعيد القوات المسلحة كان لزاماً فتح العديد من القضايا والملفات المهمة للادوار الوطنية للمؤسسة العسكرية في حرب الكرامة والانتصارات المتتالية التي تحققت في محاور القتال المختلفة، حيث كان لها القدح المعلى في تثبيت ركائز الدولة السودانية والمحافظة على الراية خفاقة وتسليمها جيل بضعد جيل (قادة وضباط وضباط صف وجنود) الذين لم يتوانوا في اداء الواجب المقدس، وقدموا الأرواح والمهج رخيصة فداءاً لله والوطن ولعبوا دورا محوريا في كل معركة العزة والكرامة استندوا على صفحات السودنة وتوشحوا بالحق وارتكزوا على مخزون حافل بالبطولات والانجازات.. كل هذه المحطات كانت حاضرة ونحن نقلب دفاتر التاريخ لمجاهدات القوات المسلحة عبر الحقب المختلفة مع سعادة الفريق الركن عبد الخير عبد الله ناصر درجام نائب رئيس هيئة الاركان للادارة، رئيس اللجنة العليا لاحتفالات القوات المسلحة. وتناول اللقاء عدد من الموضوعات المهمة فإلي مضابط الحوار..

 

بداية نريد أضاءة حول جهود القوات المسلحة في حرب الكرامة والانجازات التي تحققت على المستويين العسكري والاستراتيجي؟

 

بذلت القوات المسلحة جهود جبارة لاستعادة الحق وحسم وهزم مخططات المليشيا المتمردة وكان هذا الإنجاز الذي تحقق بمثابة دين مستحق ووعد صادق للشعب السوداني العظيم وهو ابسط ما يمكن أن نقدمه لشعبنا الصامد الصابر للمحافظة على وحدته وتماسكه، وتداعيات هذه الاحداث وحدة الصف الوطني خلف القوات المسلحة وابرزت بسألة الجندى الذي قدم اغالي مايملك روحه الطاهرة رخيصة لتثبيت أركان الدولة السودانية ودحر العدو الغاشم. أما على المستوى الاستراتيجي برز جلياً صمود رجال القوات المسلحة وثباتهم على المبادئ والقيم باعتراف الأعداء قبل الأصدقاء وهذه التضحيات تضاف الي سجلها الناصع حيث لعب ادوار كبير في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام على مستوى المنطقة والعالم فهي قوات عريقة شاركت في الحرب العالمية الثانية وحرب أكتوبر والكنغو والمكسيك والسعودية في عاصفة الحزم وغيرها.

 

ما هي العوامل التي اسهمت في صمود القوات المسلحة والمحافظة على تماسك الدولة خلال المرحلة الاستثنائية؟

 

تعتبر أصالة وعقيد الجيش وتمسكه بالمبادئ والعزيمة والفراسة من المرتكزات الأساسية التي عززت تماسكه وهي صفات نادرة مأخوذة من موروثات وتقاليد الشعب السوداني لذلك تمكنت القوات المسلحة والقوات المساندة لها في التصدى ببسألة للعدو وحسم اجندته الخارجية، ونؤكد ان القوات المسلحة في أحسن حالاتها وأقوى من اي وقت مضي.

كيف نجحت القوات المسلحة في إحباط المخططات التي استهدفت وحدة السودان وسيادته ومؤسساته الوطنية؟

 

تأتي الذكرى الثانية والسبعون وقواتنا المسلحة قد قويت شوكتها وامتلأ سفرها بالبطولات والانتصارات العظيمة التي حققتها على التمرد وأعوانه في كافة محاور القتال وتوجت هذه الانتصارات بتحرير الأراضي التي كان يحتلها العدو في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، وهنا نؤكد ان نجاح القوات المسلحة في الأصل لاعتمادها على الله ثم سلوكها القويم في الثبات والشجاعة والخطط المحكمة التي تم اعدادها بعناية لتجاوز الظروف الصعبة لسيناريوهات المخطط العدائى الذي تم اعداده لتفكيك وشيطنة السودان وبترابط المؤسسة العسكرية استطعنا تجاوز هذا العدوان الغادر ونوعد شعبنا بأننا قريباً سنحرر كل أجزاء الوطن ليتعافي من الجراح التي ألمت بجسده.

 

شكل إلتفاف الشعب حول قواته المسلحة سداً منيعاً في وحدة الجبهة الداخلية واجهاض كل محاولات التخريل وشق الصف الوطني، ماهي الرسائل التي تريدون توجيهها للشعب بشأن الدور الوطني؟

 

القوات المسلحة طوال تاريخها ظلت درع للوطن تحافظ على وحدته ومقدرات الشعب ولا تعادي احد وتمد اياديها بيضاء لكل الشعب السوداني دون تميز او انتماء وتراعي علاقتنا مع دول الجوار على أساس التعايش السلمي والاحترام المتبادل الا أننا في احداث معركة الكرامة تفأجنا بتكالب العداء من بعض الدول بدعمها المعلن للمليشيا ونؤكد أننا سنرد الصاع صاعين لكل من تطاول على السودان وسنزيقه من ذات الكأس.. ورسالتنا لشعبنا الأبي لن نستطيع أن نوفيه حقه وهو شعب عظيم وقف في خندق العزة والكرامة مع قواته المسلحة والقوات المساندة لها جنب الى جنب وشكل السند الحقيقي للانتصارات التي تحققت وعهدنا معه تحرير ارضنا من سرطان التمرد البغيض ونعمل بكل قوة على حماية خياراته وحقه في بناء وطن مستقر يسود فيه الأمن والأمان والتقدم والازدهار..

 

 

الشهداء هم نبض الأمة وضميرها الحي ماهي الجهود التي بذلت لأسناد ورعاية أسر الشهداء والمشاريع الأنية والمستقبلية لهم؟

 

الشهداء أكرم منا جميعا وحقهم على الدولة والقوات المسلحة والقوات المساندة والشعب السوداني حق مستحق واجب علينا برد الجميل لاسرهم، ويجدون الاهتمام والرعاية من رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة وأعضاء مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة الاركان ونوابه والسادة الوزراء والولاء والمسؤولين بالدولة سيعاً منهم لتوفير العيش الكريم لهم. وبدأنا بتمليك بعض الاسر وسائل إنتاج ومستمرين في هذا المشروع الحيوي ولدينا خطة متكاملة لمشاريع اخرى في الإسكان والتعليم والصحة.

 

كيف يمكن الإستفادة من الدروس المستخلصة من حرب الكرامة في اعادة بناء وتطوير القوات المسلحة وهي تحتفل بعيدها الـ (٧٢) في وضع الخطط الاحترازية لتجيب البلاد مثل هذه السيناريوهات؟

 

نحي الشعب السوداني والقوات المسلحة والقوات المساندة لها ونحن نتنسم عبق أعياد الجيش وهذه المناسبة الوطنية تعني لنا الكثير من المعاني والدلائل ومحطة مهمة نجدد عبرها الولاء والارادة لحماية الوطن ونرى فيه السيادة والحرية ووحدة وتماسك بلادنا. ونحن جاهزون لتقديم أرواحنا رخيصة ليبقي السودان واحد موحد والدروس المستفادة من معركة الكرامة عديدة وافردنا لها مساحات عبر القنوات المتخصصة لمراجعتها ووضع الخطط اللازمة للاستفادة منها في تقوية الدولة من خلال بناء وتوفير احدث المنظمات والاليات العسكرية، ونؤكد لشعبنا الأبي أن القوات المسلحة في أفضل حالاتها مقارنة بالسابق وذلك راجع من الدروس التي تعلمنها من حرب الكرامة التي بدأنها بالسلاح التقليدي وصولاً لامتلاك احدث التقنية القتالية بمساندة الدول الشقيقة والصديقة وهذه المنظومة العسكرية ستعيننا في حسم التمرد وبعدها ماضون في تقوية علو كعب القوات المسلحة.

كيف استطاعت القوات المسلحة من تحقيق التوازن في الحرب بين الحسم العسكري وحماية المدنيين والمحافظة على البنيات التحتية؟

 

حرصنا على سلامة المواطن والاعيان المدنية يعتبر احد الاسباب الرئيسية لتأخير حسم المعركة لأن التمرد بعد امتصاص الصدمة الاولى لجأ الي استخدام المواطنين والبنيات السكنية والاعيان المدنية دروع بشرية حتي لايتعرضوا لنيران القوات المسلحة والقوات المساندة لها، لذلك كنا نقاتل باحترافية إلتزام بالاعراف السودانية وقوانيين ومواثيق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي .. وكنا عندما نتقدم في اتجاه ونجد مواطن نراجع حتي لايتضرر وقمنا بوضع خطط محكمة وتكتيكات نوعية لتحقيق التوازن العسكري بين الحسم وحماية أرواح المدنيين والمحافظة على البنيات والاعيان المدنية، علاوة عن الاستمرار في العمليات الحربية باحترافية حتي تمكنا من أبعاد المواطن من مناطق الاشتباكات ويشهد العالم على الاحترافية العالية التي استخدمنها في حرب المدن وهذا الحسم والتكتيك والتخطيط أضاف بعداً جديداً في مجال العمليات العسكرية.

 

القوات المسلحة منذ تكوينها ظلت في وضعية قتالية ومثلت صمام الامان ضد كل حلقات التآمر كيف تقرؤون الواقع بعد الـ(٧٢) وهي تخوض حرب الكرامة؟

 

القوات المسلحة من أعرق المؤسسات العسكرية على مستوى القطريين العربي والافريقي وظلت منذ تكوينها تدافع عن الدولة السودانية ووحدتها وتماسكها واراضيها وظلت تقاتل في كافة الجبهات الداخلية من خلال التصدي لأي تمرد ضد الدولة والسيادة الوطنية وتقف سداً منيعاّ ضد حلقات التأمر الداخلى والخارجي وهي المؤسسة القومية الوحيدة التي انصهرت فيها كافة مكونات الشعب السوداني لذلك وقفت شامخة وثابته ولم تهزها او تهزمها الصراعات الداخلية وذلك نابع من قوميتها وعقيدتها القتالية في المقام الاول، ونحن ليس أعداء لاحد وربنا أنعم علينا في بخيرات وموارد وثروات والسودان يسعنا جميعاً ونعمل على حماية خيارات الشعب وعرضه وارضه وممتلكاته ولن نتواني في أداء دورنا الوطني وعدونا الوحيد من يتمرد على ارادة الدولة والشعب ويسعي الي شق الصف الوطني والتحالف مع المنظمات الأجنبية لتنفيذ اجندتهم الخبيثة ولن يجمعنا شبر في هذه الأرض مع الخونة والمأجورين الا بعد أن يعدلوا عن سلوكهم الخاطئ، وظل رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة ينادي ويمد اياديه بيضاء لدعوة كل أبناء السودان للجلوس للحوار للسوداني السوداني ونؤكد ان القوات المسلحة رسالتها وهدفها السلام وسعيها الحثيث جمع أبناء الوطن ولكن ضعاف النفوس وأصحاب السفارات يسعون جاهدين لتنفيذ الاجندة الاستعمارية ويروجون جاهدين لها..

اما بالنسبة للعيد ال (٧٢) يتميز بطعم الإنتصارات ومشاركة القوات المساندة من القوات المشتركة ودرع السودان والبرؤون والمقاومة الشعبية في العديد من فقرات الاحتفال وهي كأس القائد العام ومهرجان الإبداع العسكري والمعرض العسكري ويشاركون في اليوم الختامي بعدد من الفعاليات وهذه المشاركة تحمل رسائل سامية لنؤكد إننا متماسكون وعلى قلب رجل واحد ونقاب عدو واحد.

 

ما هو الدور الذي يمكن أن تضطلع به القوات المسلحة في مرحلة اعادة الاعمار وبناء ما دمرته الحرب؟

 

المؤسسة العسكرية زاخرة بالكفاءات والخبرات المهنية في كافة المجالات والتخصصات ويمكنها أن تلعب دوراً محورياً في مجال التنمية والإعمار وذلك من خلال المشاركة في تأهيل البنيات التحتية كالطرق والجسور وتأهيل المرافق الخدمية واعمار المناطق التي دمرتها الحرب كما ان للقوات المسلحة دور ظاهر وملموس في المسؤولية المجتمعية بواسطة مؤسساتها المختلفة وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين ودعم شرائح المجتمع وتسهيل الاشراف على العودة الطوعية للمواطنين لمناطقهم وهذه الأدوار كفيلة للقوات المسلحة أن تسهم بصورة كبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام، علاوة على حرصها على بناء مستقبل واعد ومشرق للأجيال القادمة.

ما هي رسائلكم للشباب السوداني باعتبارهم القوة الحقيقية لبناء المستقبل؟

 

الشباب هم مستقبل البلاد وقادة الغد ويستحقون أن يجدوا وطن أمن ومستقر وقدموا تضحيات جسام في معركة الكرامة وانضموا الي صفوفها طواعية مساندين القوات المسلحة والقوات المساندة لها دفاعا عن البلاد، وهذا المواقف المشرفة اكسبتهم حب الوطن والتماسك والترابط وتناول الشعارات الزائفة التي كان يروج لها ضعاف النفوس أصحاب السفارات والاجندة الخارجية قبل الحرب.

ونقول لهم عضوا بالنواجز على الوطن ووحدته وسلامة أرضه فأنتم قادة الغد وبارادتكم والعلم والمبادئ قادرين على بناء مستقبل افضل للسودان.

 

ماذا حدث في شأن قرارات لجنة ضبط الأمن بإخلاء العاصمة من التشكيلات العسكرية وحسم التفلتات الأمنية؟

 

اللجنة تم تكوينها في يوليو ٢٠٢٥م بموجب القرار رقم (١٥٣) وشرعنا مباشر في تنفيذ موجهات القرار بتفريغ العاصمة من التشكيلات والمظاهر العسكرية وجمع السلاح ومحاربة الظواهر السالبة لتهيئتها للعودة الطوعية، وقمنا بواجبنا بمهنية واستطعنا خلال فترة وجيزة من إخلاء العاصمة ومحاربة الظواهر السالبة وحسم التفلتات الأمنية بنسبة ٩٥% والمتواجدون عبارة عن مجموعات لها ظروف استثنائية خاصة قادمين لتلقي العلاج (مصابين) ومرافقين لهم وحراسات خاصة بالقادة وبعض المكاتب الإدارية ولا تشكل تهديد او ازعاج ونؤكد ان المنظومة الأمنية تعمل على قلب رجل واحد وتحت سيطرة القوات المسلحة والان الشرطة تقوم بدورها كاملاً بما يسهم في عودة الحياة الي طبيعتها وايضاً بدور الخلايا الأمنية والتي لها مساهمات كبيرة في حسم التفلتات الأمنية والقبض على الخلايا النائمة والمتعاونين وبقايا المليشيا ومنتخلى الشخصيات العسكرية وكلها تصب في مصلحة تأمين حياة المواطنين. والقوة العسكرية الموجودة سابقة بالعاصمة تم الدفع بها الي مناطق القتال وهي تقوم بادوار عظيمة ونتائجها ملموسة من خلال الانتصارات المتتالية التي تحققت على الأرض في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.

 

كيف تنظرون للعودة الطوعية وهل انتم راضين عن ماتحقق على مستوى الخدمات الضرورية؟

 

نحن في لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة نناقش اسبوعياً التقارير المتعلقة بالعودة الطوعية والتي تشهد زيادة يوماً وهي تمضي في الاتجاه الصحيح واتوقع قبل نهاية العام عودة كل المواطنين للأحياء السكنية وتبذل الدولة على مستوى مجلس السيادة ومجلس الوزراء جهود جبارة في توفير الامن والخدمات الضرورية والحياة الكريمة. وعندما تحدث اي مشكلة في احد قطاعات الخدمات نجد المسؤولين يتحركون لاصلاح وصيانة الاعطال بسرعة لخدمة المواطن الكريم.

 

ماهي رسائلكم لتطمين الشعب السوداني بشأن العمليات الجارية في محاور القتال في دارفور وكردفان والنيل الأزرق؟

 

رسالتنا للشعب السوداني رسالة عزة وشموخ وشكر وعرفان لصبره على البلاء الذي أصابه وإلتفافه القوي خلف قواته المسلحة والمشاركة في الصفوف الأمامية عبر المقاومة الشعبية والمستنفرين بجانب تقديم الدعم المادي والمعنوي والعينى الذي ظل يجود به هذا الشعب الأبي.

واطمئن الشعب السوداني أن القوات المسلحة ماضية لتطهير البلاد من الدخلاء والعملاء والمرتزقة وتمسك زمام المبادأة في كل الجبهات ومندفعة نحو تحقيق أهدافها النهائية في حسم التمرد وعهدنا تسليم الوطن خالي من الاوباش.

كلمة اخيرة؟

ندعو الشعب السوداني لمشاركة القوات المسلحة احتفالاتها بالذكري (٧٢) لعيد الجيش وهو عيد (للوطن والشعب) وحسب توجيه القائد العام للقوات المسلحة ورئيس هيئة الاركان بتوسيع دائرة المشاركة الشعب في هذه المناسبة الوطنية بأرثه واعرافه وتقاليده تأكيد للشعار الخالد جيش واحد شعب واحد واكملنا العدة للإحتفالات لنمجد الماضي والحاضر ونرسم الخطط للمستقبل.

وندعو الله تعالي بالرحمة والمغفرة لشهدائنا من عسكريين ومدنيين وعاجل الشفاء للجرحى وعوداً حميدا للأسرى والمفقودين، وكل عام وسوداننا ينعم بالأمن والاستقرار والرفاهية والسؤدد والتقدم والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي