حوارات ومقالات

مها البيلاوي تكتب: وعلى الباغي تدور الدوائر

 

 

 

 

كتبت/ مها البيلاوي

 

 

كل ساق يسقى بما سقى، وهذا بفسر لنا ما يحدث في الحبشة الآن من سقوط لمدنها علي يد التيغراي، ونزوح لشعبها إلى اماكن التماس والأماكن الحدودية مع ولاية النيل الأزرق.

ومع ما تجرعه مواطنو الدمازين والكرمك من نزوح وقتل ونهب بسبب هؤلاء الأحباش هل ستوافق هذه الولاية باستقبالهم، وهي مهددة أمنيا؟ وهل كل نازح هازب من ويلات الحرب أم أنه جندي يرتدي ثوب مدني؟ هؤلاء الأحباش اليهود الفلاشا لا أمان لهم، وهذا ليس شماتة بهم، ولكنه تذكير لهم، ولمن اغترف جرما في حق صديق، أوجار، أو زميل له. نقول لهم إن الدنيا دوارة، ودوام الحال من المحال. وإن ربُك لبالمرصاد.

هؤلاء الأحباش احتضنهم السودان سنين عددا، وكانت الدولة تهتم بهم أكثر من السودانيين أنفسهم. وظنت في يوم ما بأنهم مواطنين سودانيين، خاصه أحباش الصحافات الذين يتدخلون في شئون البلاد بآرائهم، وينتقدون سياسات الدولة مثل المواطنين تماما.

وفي إحدى المجالس قالت إحدى الزميلات إنها قامت بلستئجار (ركشة) صاحبها حبشي، وانتقدت مؤسسة حكومية في تعامل موظفيها، فتدخل الحبشي منتقدا الحكومة في سوء إدارتها، فألقمته تلك الزميلة درسا قاسيا، وأخبرته بأنه ضيف لا يحق له التدخل في شئون البلاد.

نحن السودانيين نحترم الشعوب، وحسن الجوار، ولا نتدخل في شئون غيرنا، ولا يحق لنا ان نعبر برأينا في حكومات البلاد التي تستضيفنا، ولكننا شعب تسببت (طيبتنا الزائدة) في تدخل الشعوب الأخرى في شئون بلادنا، كما تفعل الامارات اليوم، وغيرها من الدول التي دمرت، وقتلت خيار شبابنا.

ثقتنا وحبنا للأجانب سبب (بلاوينا) ودمار سودانا. نصفق للغريب ونحترمه ونمجده، ونزل ونهين ابن البلد الأصيل.

هل سنتقبل هؤلاء في حال نزوحهم إلى أرضنا، ونكون بنفس الغباء، ام سنقوم بإغلاق الحدود، ونحافظ علي أرضنا؟

الأحباش لا امان لهم، ونحن نعلم دورهم الخبيث، ووقوفهم مع الدعم السريع، حتي أن نسائهم قد شاركن بالقنص في حرب السودان!

بعد أن أكلوا من خيراتنا، دخلوا بيوتنا ونهبوها. كما أن حكومتهم قد سمحت بوجود قاعدة لضرب الدمازين من أراضيهم!

لابد أن نعي الدرس ولا تأخذنا (الهاشمية) باستقبالهم في أراضينا، فنحن دولة ذات هشاشة امنية كبيرة، وتمر بظروف معقدة واستثنائية.

 

اللهم هل بلغت اللهم فأشهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي