
الدمازين/ خالد الفكي
قال وزير الثقافة والإعلام بإقليم النيل الأزرق، سيف النصر من الله، إن الإعلام لم يعد يقتصر على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح «وسيلة للاستثمار» ونافذة للتعريف بالموارد الاقتصادية ومقومات الاستقرار، داعياً إلى تسليط الضوء على إمكانيات الإقليم في مجالات التعدين والزراعة والثروة الحيوانية والغابات.
وأكد من الله، خلال مخاطبته وفداً إعلامياً يزور الإقليم للتعرف على إمكانياته الاقتصادية والتنموية، واللقاء مع وزير المالية، أن الزيارة تمثل «فتحاً كبيراً» للنيل الأزرق، من خلال إتاحة الفرصة للإعلاميين لنقل الصورة الحقيقية عن الإقليم إلى الداخل والخارج، والتعريف بموارده وإمكاناته التي قال إنها ظلت غير معروفة على نطاق واسع بسبب محدودية التغطية الإعلامية.
وأضاف أن الإقليم يتمتع بدرجة عالية من الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن نقل هذه الصورة عبر وسائل الإعلام يمكن أن يسهم في جذب المستثمرين، باعتبار أن رأس المال يبحث عن البيئات الآمنة والمستقرة.
وقال وزير الثقافة والإعلام إن «المستثمر لا يستطيع العمل في منطقة تشهد حروباً»، معتبراً أن الإعلام يمكن أن يؤدي دوراً محورياً في فتح آفاق الاستثمار من خلال إبراز الاستقرار الأمني والموارد الاقتصادية المتاحة.
وأشار إلى أن حكومة الإقليم بذلت جهوداً كبيرة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل، إلا أن جانباً كبيراً من هذه الجهود ظل بعيداً عن التغطية الإعلامية، ما حدّ من معرفة الرأي العام والمستثمرين بالإمكانات التي يزخر بها الإقليم.
وأوضح أن النيل الأزرق، في ظل تدهور البنية التحتية وفقدان السودان جزءاً كبيراً من قدراته الاقتصادية خلال الحرب، أدى دوراً محورياً في دعم تماسك الدولة، ووصفه بأنه كان «الشريان الرئيسي» الذي أسهم في توفير احتياجات السودانيين خلال فترة الحرب.
وأكد من الله أن الإقليم يمتلك قدرات اقتصادية كبيرة، تشمل التعدين والزراعة والثروة الحيوانية والغابات، مشدداً على أن الترويج الإعلامي لهذه الموارد يمثل خطوة أساسية لفتح الباب أمام المستثمرين داخل السودان وخارجه.
وأعرب عن تقديره للزيارة الإعلامية، معتبراً أن وجود هذا العدد من الصحفيين والإعلاميين يمثل فرصة مهمة للتعريف بإمكانات النيل الأزرق، ونقل واقع الإقليم كما هو، بما يعزز حضوره إعلامياً ويفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار والتنمية.

