
كتب/ نزار البقداوي
اليوم الثلاثاء الموافق الرابع عشر من أبريل يكمل الزميل العزيز معمر إبراهيم يومه السبعين بعد المئة في سجون ( الدعم السريع) بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور غربي السودان. معمر الذي تم اعتقاله عنوة وفي مشهد مهين من قبل هذه القوات مساء السادس والعشرين منّ أكتوبر المنصرم واقتياده إلى مضارب منطقة (طويلة ) ومنها إلى معتقلات استخبارات الدعم السريع في نيالا، تلتها وعود مبذولة بأن معمر سيجري التحقيق معه وإن كان غير مدان فسيطلق سراحه. ومذاك ومعمر وبرفقة آلاف المدنيين المكدسين في معتقلات وسجون ولاية جنوب دارفور يعانون ويلات العذاب والإهمال والموت الذي ملازماً باحات السجن والغرف المظلمة والرطبة بشكل يومي وهو يتنقل بين السجناء والمعتقلين لينهي فصولاً متواصلة من عذاب لا يحتمل . بعد مئة وسبعين يوماً من الاعتقال التعسفي وغير المبرر يذكرنا الصحفي السوداني المهني معمر إبراهيم من داخل زنزانته بالسجن أن قضيته لن تموت وإن صمت العالم ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية عن جريمة سجن صحفي كل ما فعله نقله لوقائع حرب أتت على كل شي في مدينته الفاشر. كان سلاحه صوته وهاتفه في وجه الرصاص والمدافع. يقول معمر إن قضيته وإيمانه بحقه في الحياة الكريمة الحرة سينالها وإن تطاول الأمد ليقينه بعدالة الله .إن بقاء معمر إبراهيم داخل السجن دون إبداء مزيد من الاهتمام والضغط على سجانيه من أصحاب الشأن في هذه القضية يضع مزيداً من التساؤلات حول مصير معمر وهو يعايش ظروفاً أعقد مما يتصور الكثيرون.
يقيناً وثقةً في الله أن الحق على وعد مع النصر وأن الفجر لا يظهر إلا بعد الظلام الحالك فهي سنة الله في خلقه.
#الحرية والحياة لمعمر إبراهيم

