حوارات ومقالات

علي يوسف تبيدي يكتب: انعكاسات هدية البرهان على مستشفى أم درمان التعليمي

 

 

بقلم: علي يوسف تبيدي

 

 

إن هدية الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، والمتمثلة في جهاز الرنين المغناطيسي لمستشفى أم درمان التعليمي، فتحت الباب على مصراعيه أمام نقلة طبية حديثة داخل المستشفى، باعتبارها خطوة علاجية متقدمة من شأنها تعزيز خدمات التشخيص والعلاج لمختلف الأمراض، وهي الميزة التقنية التي يتميز بها هذا الجهاز الحديث.

ويُعد الجهاز إضافة نوعية للمستشفيات الحكومية، إذ يدخل الخدمة فيها لأول مرة، بعد أن ظل لفترة طويلة متاحاً بصورة أكبر في المستشفيات الخاصة، لا سيما في أعقاب الحرب. ويُستخدم الجهاز في تشخيص أمراض الجهاز العصبي، والجراحة العامة، والعظام، والباطنية، إلى جانب عدد من الحالات المرضية الأخرى، كما يُتوقع أن يسهم في خدمة ومعالجة نحو 600 حالة مرضية.

ويؤكد الدكتور عبد المنعم علي القاسم، مدير المستشفى، أن مستشفى أم درمان التعليمي على موعد مع عهد جديد من الخدمات الطبية المتطورة بفضل جهاز الرنين المغناطيسي، مشيراً إلى أن الجهاز سيعزز فاعلية الخدمة الطبية المقدمة لشريحة واسعة من المواطنين، الذين كانوا يضطرون إلى الانتظار لفترات طويلة للحصول على فرصة التشخيص عبر هذه التقنية المتقدمة.

ومن المقرر افتتاح الجهاز خلال الأسبوع المقبل في احتفالية خاصة إيذاناً ببدء التشغيل الرسمي. ومن المتوقع وصول عدد من الخبراء الصينيين، أو خبير مختص على الأقل، للإشراف على تشغيل الجهاز في مرحلته الأولى، قبل أن تتولى المهمة كوادر المستشفى التي تلقت التدريب اللازم. كما أسهم والي ولاية الخرطوم في تهيئة وتجهيز المبنى المخصص للجهاز بما يتوافق مع الاشتراطات الفنية والطبية المطلوبة.

وقد أكملت إدارة المستشفى استعداداتها لاستقبال الأعداد المتزايدة من المرضى المتوقع توافدهم للاستفادة من خدمات الجهاز الجديد، في ظل الحاجة المتنامية إلى خدمات التشخيص المتقدمة.

وتسود حالة من الارتياح والفرح بهذه الإضافة الطبية المهمة، التي يُنتظر أن تُحدث أثراً إيجابياً كبيراً في مسيرة المستشفى، وأن تسهم في تخفيف معاناة المرضى ومواجهة التحديات الصحية التي فرضتها الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

ولا بد من توجيه الشكر والتقدير للفريق أول عبد الفتاح البرهان على هذه اللفتة الكريمة، لما لها من أثر مباشر وممتد في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي