النيل الأزرق: 681 إصابة مؤكدة بحمى الضنك و668 حالة اشتباه ووفاة واحدة

الدمازين: خالد الفكي
كشف وزير الصحة بإقليم النيل الأزرق، الدكتور مصطفى جبر الله، عن تسجيل 681 حالة إصابة مؤكدة بحمى الضنك في الإقليم، إلى جانب 668 حالة اشتباه وحالة وفاة واحدة مثبتة طبياً، وفقاً للتقارير الصادرة عن غرفة الطوارئ اليومية.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية للوفد الإعلامي الزائر للإقليم بقيادة الخبير الإعلامي جمال عنقرة، أن الحملات الميدانية لمكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك انطلقت بإشراف ومتابعة حاكم الإقليم، مستهدفة المناطق الأكثر تسجيلاً للبلاغات، بدءاً من حي النصر.
وأشار إلى أن الجولات التفتيشية أسفرت عن اكتشاف آلاف البؤر المحتملة لتوالد البعوض داخل المنازل، بسبب تراكم المياه النظيفة في الأواني المكشوفة، والإطارات المستعملة، وأواني المكيفات والمزهريات.
وكشف الوزير عن ضبط أكثر من 50 إطاراً مستعملاً داخل منزل واحد، قال إنها تشكل بيئة خصبة لتوالد أعداد كبيرة من البعوض الناقل للمرض.
بعوض الضنك يفضّل المياه النظيفة وينشط نهاراً
وحذّر وزير الصحة من الخصائص السلوكية للبعوض الناقل لحمى الضنك، موضحاً أنه يفضّل المياه النظيفة وينشط خلال ساعات النهار، ما يزيد من احتمالات الإصابة داخل المنازل أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، ويجعل الاعتماد على الناموسيات التقليدية وحدها غير كافٍ للوقاية منه.
تدريب الكوادر لخفض كلفة الفحوصات
وفي إطار الخطة الاحتوائية، أعلنت وزارة الصحة بالإقليم بدء برامج تدريبية مكثفة للكوادر والأطقم الطبية، بهدف تعزيز قدرتها على التمييز السريري بين أعراض الملاريا وحمى الضنك، التي تتشابه في عدد من الأعراض.
وقال الوزير إن هذه الخطوة تستهدف الحد من الإفراط في إجراء الفحوصات السريعة غير الضرورية، والتي تفرض أعباءً مالية على المواطنين، إذ تتراوح تكلفة الفحص الواحد بين 25 و30 ألف جنيه.
وشدّد جبر الله على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي، مؤكداً استمرار فرق التقصي الوبائي في متابعة الحالات المشتبهة وإخضاعها للفحوصات المعملية، لضمان توفير الرعاية الطبية اللازمة والحد من انتشار المرض.

