
الخرطوم/ أرض السودان
أعلنت وزارة الطاقة إعادة عدد من وحدات التوليد الحراري إلى الشبكة القومية للكهرباء بحمولات معتبرة، في خطوة قالت إنها أسهمت في تعزيز استقرار الإمداد وتقليل آثار خروج سد مروي عن الخدمة عقب الحريق الذي أخرج تغذيته من الشبكة مطلع أغسطس الجاري.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي رقم (4) بشأن الموقف الكهربائي في البلاد، إن فرق الصيانة والتشغيل بالشركة السودانية للتوليد الحراري تمكنت خلال فترة وجيزة من إعادة عدد من وحدات التوليد إلى الخدمة، بعد استكمال الإجراءات الفنية وأعمال الصيانة ومتطلبات التحكم اللازمة.
وأضاف البيان أن الوحدات التي جرى تشغيلها وربطها بالشبكة تعمل بحمولات معتبرة، مشيراً إلى أن جهود العاملين في قطاع الكهرباء أسهمت في دعم استقرار الشبكة والحد من تداعيات خروج سد مروي عن الخدمة.
وفيما يتعلق بإعادة سد مروي إلى الخدمة، أوضح البيان أن ترتيبات وصول ملحقات الكوابل ومعدات الربط المكملة إلى السد جارية، فيما تتواصل أعمال التجهيز على مدار الساعة تحت إشراف وزير الطاقة وفريق إدارة الكهرباء.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه منظومة الكهرباء في البلاد تحديات فنية وتشغيلية فرضتها أضرار الحرب، ما يجعل استعادة وحدات التوليد وربطها بالشبكة خطوة مهمة لتعزيز استقرار الإمداد الكهربائي.

