توصيات لتطوير المحاجر الصحية بالسودان وإطلاق «منصة عافيتنا» للتحول الرقمي

الخرطوم/ أرض السودان
اختتم الحجر الصحي القومي بالإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، اليوم بالخرطوم، الاجتماع السنوي لمديري المحاجر الصحية، الذي استمر ثلاثة أيام، بتوصيات شملت تفعيل الاتفاقيات الثنائية مع دول الجوار، ورقمنة شهادات التطعيم، ورفع كفاءة الكوادر في نقاط الدخول، وتأهيل مراكز التطعيم الدولي، وإنشاء مناطق انتظار وفق المعايير الدولية، إلى جانب استكمال خطة طوارئ الصحة العامة.
وأُعلن خلال الاجتماع، الذي انعقد بقاعة رويال تحت شعار «شراكة فاعلة.. تخطيط مشترك نحو نقاط دخول أكثر جاهزية لتعزيز الأمن الصحي»، تدشين «منصة عافيتنا» ضمن برنامج التحول الرقمي للحجر الصحي القومي، بهدف تطوير التقارير والاستمارات ومواكبة النظم الرقمية.
وقال وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم إن المحاجر الصحية تمثل «حراس الحدود والبوابة الرئيسية للمحافظة على صحة البلاد»، موجهاً بتحسين بيئة العمل وأوضاع العاملين، وتوفير وسائل الحركة اللازمة، بما يمكّن المحاجر من أداء مهامها بصورة أفضل.

وأضاف أن المحاجر «لم تقصر في عملها، خاصة خلال الحرب وبعدها»، مشيراً إلى أن توصيات الاجتماع يمكن أن تسهم في تطوير أدائها، على أن تُحوّل إلى مصفوفة عمل تحدد الأولويات وآليات التنفيذ، معرباً عن شكره لمنظمة الصحة العالمية على دعمها للقطاع الصحي.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، د. منتصر محمد عثمان، إن المحاجر اضطلعت بدور مهم في التصدي للأوبئة التي ظهرت في بعض دول الجوار، داعياً الحكومة إلى منحها الاهتمام اللازم لتطوير قدراتها.
من جانبه، أعلن مدير إدارة المحجر الصحي القومي، د. الفاتح ربيع، تدشين «منصة عافيتنا» في إطار برنامج التحول الرقمي، مشيراً إلى أنها تستهدف مواكبة التطورات العالمية، خاصة في مجالات التقارير والاستمارات.
وأوضح ربيع أن الاجتماع استهدف مراجعة أداء المحاجر، وإبراز الإنجازات، وتحديد المعوقات ووضع الحلول المناسبة لها، مثمناً دعم وزير الصحة الاتحادي، وداعياً إلى مزيد من الدعم للمحاجر.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية، د. كادو سايمون، إن العاملين بالحجر الصحي أثبتوا، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، أن الحجر الصحي يمثل خط الدفاع الأول عن السودان.
وأشار إلى جهود العاملين في نقاط الدخول ببورتسودان وسواكن وأرقين وأشكيت والخرطوم وولايتي النيل الأبيض والنيل الأزرق، في مواجهة تحديات النزوح وعودة الوافدين وتفشي الكوليرا وحمى الضنك.
وأكد التزام منظمة الصحة العالمية بدعم تنفيذ اللوائح الصحية الدولية لعام 2005، المتعلقة بالقدرات الأساسية في نقاط الدخول، والعمل على توفير الأجهزة والمعدات وتدريب الكوادر، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتنفيذ خطة العمل المتفق عليها للعامين 2026 و2027.

