الأخبارالإقتصاد

ديوان الزكاة يعلن حصر العلاج بالخارج اتحادياً وتوحيد نوافذ الخدمة بالولايات

 

 

الخرطوم/ خالد الفكي

أعلن ديوان الزكاة الاتحادي حصر إجراءات العلاج بالخارج في إدارة العلاج الاتحادية، ضمن توجه لتوحيد السياسات والإجراءات العلاجية، وربط نوافذ العلاج في عدد من الولايات إلكترونياً، بما يتيح للمستحقين تلقي الخدمة العلاجية في الولاية التي يوجدون فيها.

جاء ذلك خلال افتتاح ورشة «نوافذ العلاج» التي ينظمها ديوان الزكاة الاتحادي تحت شعار «نافذة واحدة، ورؤية موحدة، وأداء أفضل»، بمشاركة مديري مكاتب العلاج والمصارف بالولايات، وعدد من الشركاء في القطاع الصحي.

وقالت مديرة مكتب العلاج الاتحادي، سلمى النقر، إن العلاج بالخارج سيصبح من اختصاص إدارة العلاج الاتحادية، وليس مكاتب الولايات، عقب توحيد إجراءات القمسيون الطبي وإيقاف العمل به على مستوى الولايات، مشيرة إلى أن بقية نوافذ العلاج ستعمل على تعزيز توطين العلاج داخل السودان.

وأوضحت النقر أن الورشة تستهدف جمع نوافذ العلاج في ولايات الشمالية ونهر النيل والقضارف وكسلا والجزيرة عبر الربط الشبكي، بما يمكّن المستحقين من الحصول على الخدمة العلاجية في الولاية الموجودين فيها، دون الحاجة إلى الانتقال بين الولايات.

وأكدت أن عودة إدارة العلاج الاتحادية تمثل خطوة مهمة في تطوير الخدمة، مشيرة إلى أن المكتب باشر عمله في الداخل والخارج، وأن العلاج «ليس مجرد إجراءات، وإنما مسؤولية إنسانية ومؤسسية تحتاج إلى سياسات واضحة وإجراءات عادلة تضمن حصول الناس على حقوقهم».

وأضافت أن الورشة تهدف إلى مراجعة السياسات وتبادل الخبرات والأفكار، والخروج بمقترحات عملية تسهم في تجويد الخدمة العلاجية وبناء منظومة أكثر كفاءة وعدالة وشفافية، مشددة على أن نجاح المنظومة يعتمد على وضوح أسس التكليف، وكفاءة العاملين، والتنسيق بين الجهات ذات الصلة.

ودعت النقر إلى تطوير العمل بمراكز العلاج في الولايات بما يحقق مصالح المستحقين، ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي ويبسّط الإجراءات أمام طالبي الخدمة.

من جانبه، قال مدير عام المصارف بديوان الزكاة، كمال محمد محمود، إن الورشة تمثل أول ورشة تنسيقية لمكاتب العلاج بالولايات، مشيراً إلى انعقادها في توقيت مهم لتوحيد منهج العمل وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية.

وأوضح أن للديوان خمسة مكاتب للعلاج في ولايات الشمالية ونهر النيل وكسلا والقضارف والجزيرة، تقدم خدماتها العلاجية للفقراء والمستحقين، سواء للعلاج داخل السودان أو خارجه.

وأشار كمال إلى أن الورشة تهدف إلى جمع الشركاء تحت سقف واحد لمراجعة إجراءات تقديم الخدمة وتوحيد منهج العمل وتبسيطه، بما يخفف الأعباء عن المستفيدين من خدمات العلاج.

وأكد أهمية الشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية، والصندوق القومي للتأمين الصحي، والقمسيون الطبي، في تقديم الخدمات العلاجية للمرضى، مبيناً أن الورشة تعد الأولى من نوعها في تناول قضايا تقديم الخدمة العلاجية بصورة تنسيقية تجمع مديري مكاتب العلاج والمصارف بالولايات.

وقال إن فكرة تنظيم الورشة جاءت بمبادرة من الأمين العام لديوان الزكاة خلال زيارته لولاية القضارف، حيث دعا إلى عقد اجتماع لمديري مكاتب العلاج بالولايات لتبادل الرؤى والأفكار بشأن تطوير الخدمة وتحسين آليات تقديمها.

وأضاف أن الديوان يستهدف من خلال الورشة تسهيل الإجراءات وتمكين العاملين من تطبيق نظام موحد للعلاج في السودان، بما يعزز كفاءة الأداء ويضمن وصول الخدمة إلى مستحقيها بصورة أكثر عدالة وشفافية.

وتستمر الورشة لمدة يومين، بمشاركة مديري مكاتب العلاج بالولايات وعدد من الشركاء، على أن تركز جلساتها على توحيد الإجراءات وتبادل الخبرات والخروج بتوصيات عملية لتطوير منظومة العلاج التابعة لديوان الزكاة على المستوى الاتحادي والولائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي