حوارات ومقالات

مجدي عبد القيوم (كنب) يكتب: أسئلة ليست بلا أجابة.. صفعة علي وجه أدعياء الديمقراطية

 

 

كبسولة اليوم

 

كتب/ مجدي عبد القيوم(كنب)

 

 

 

الاسئلة التي طرحها متداخلين في ندوة تحالف صمود الاخيرة في تيويورك كشفت عن عدم الاتساق بين الشعارات التي يرفعها التحالف والسلوك المناقض لتلك الشعارات وظلت أسئلة بلا إجابة مع انها ليست كذلك ولكنه الهروب من الحقيقة الذي ظل ديدن هذه المجموعة التي لا تدرك ان الحقيقة عارية لا يمكن اخفاءها.

العنف اللفظي والبدني الذي تعرض له الشاب المتداخل ليس مستغربا من جماعة تمثل الغطاء السياسي لمليشيا اتسم سلوكها بالعنف الممنهح بكافة اشكاله ونكلت بالشعب السوداني بما لا يمكن مقارنته باي سلوك همجي عرفته البشرية علي امتداد التاريخ ومن شابه اباه فما ظلم .

اهم تلك الأسئلة التي اربكت المنصة هي تلك التي تناولت دور الإمارات في تسليح ودعم المليشيا المجرمة الذي ظل ينكره دوما قادة صمود نكرانا مبينا .

طرحت متداخلة سؤالا ووجهته لحمدوك شخصيا علي خلفية تصريحه الشهير بان(( اتهام الإمارات لا يعدو ان يكون محاولة لشيطنتها)) مشيرة الي التقارير التي أجرتها لجان متخصصة تابعة لهيئات دولية وأثبتت ضلوع الإمارات في تسليح ودعم وتمويل المليشيا متساءلة عن موقفه بعد ما ورد في تلك التقارير وادخل السؤال الدكتور ورهطه في ورطة كشفت عورتهم .

صحيح ان قادة صمود ومن خلال تجربتهم يفتقرون لادني درجات الحصافة والكياسة

التي تمكنهم من الخروج من هكذا مأزق ولكن الادهي ان السؤال كشف ما هو أهم وهو عجزهم التام وخشيتهم حتي من مجرد السماح بانتقاد الإمارات دعك عن الإقرار بجرائمها وقطعا ان ذلك يعبر بلا شك عن سقف أخلاقي قمة في التدني وارتهان قبيح وافتقار للارادة وبالتالي يفقدهم الأهلية لتصدر المشهد السياسي السوداني مستقبلا فالشعب الذي طرد المستعمر نفسه لن يسمح لوكلائه بالتحكم في مصيره .

اهم دروس هذه الأسئلة التي ظلت حائرة بلا اجابة و امثلت صفعة علي وجه هذا التحالف البائس وشفت عن الارتباط الوثيق مع الإمارات وبالتالي اثبتت بما لا يدع مجالا لشك عن تماهي صمود مع المشروع الاستعماري الذي يستهدف البلاد وان العار الذي لحق بهم لا يمكن ان تمحوه الادعاءات الزائفة ولا الابتزاز السياسي الذي يمارسه مناصرو تحالف صمود علي كل صوت حر يجأر بقول الحق ويتخذ موقفا مناهضا للغزو الأجنبي الذي تقوده طلائع الاستعمار من لدن صمود وتاسيس ومليشيا الدعم السريع .

ان فزاعة الاسلاميين والقذف بتهمة مولاة الفلول في وجوه الاحرار لن تجدي مع شعب يتنفس السياسة في رغيف الخبز كلما ضرب الدقيق سوس الفساد وكلما فاحت رائحة نتنة تزكم الانوف من محطات الوقود وكلما عبثت باواق عملة بلاده عوابث

هذا شعب ادمن إشعال الثورة كلما وصل “الميس” مع أي دكتاتور.

هذا شعب اشد ما يمقته في الساسة الارتزاق و بيع الضمير في سوق المواقف الوطنية وصك عبارته الاثيرة كلما دنا من الشارع السياسي بيدق شطرنج في لعبة الامم “تشمها قدحة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي