عنقرة: استقرار النيل الأزرق يفتح الباب أمام استثمارات جديدة

الدمازين/ خالد الفكي
قال الخبير الإعلامي جمال عنقرة، مدير مركز عنقرة للخدمات الصحفية، إن إقليم النيل الأزرق يتمتع بدرجة عالية من الاستقرار والأمان، مشيراً إلى أن عدداً من المستثمرين داخل السودان وخارجه أبدوا استعدادهم لبدء مشروعاتهم في الإقليم بعد الوقوف على حقيقة الأوضاع الأمنية والاقتصادية فيه.
وأضاف عنقرة، خلال زيارة وفد إعلامي إلى الإقليم، واللقاء مع وزير المالية، أن الزيارة تهدف إلى التعريف بالإمكانات الاقتصادية والاستثمارية التي يزخر بها النيل الأزرق، ونقل صورة واقعية عن فرص الاستثمار المتاحة، بعيداً عن الصور النمطية التي فرضتها تداعيات الحرب.
وأوضح أن مستثمرين وشركات تواصلوا معه وأكدوا رغبتهم في الدخول إلى سوق الإقليم، بعد أن لمسوا مؤشرات الاستقرار وتوافر الموارد الطبيعية والفرص الواعدة، لا سيما في مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني والصناعات المرتبطة بهما.

وأشار إلى أن تجربة شركة «الجود» تمثل نموذجاً عملياً لقدرة الاستثمار على إحداث أثر اقتصادي واسع، بعدما بدأت بمشروعات محدودة قبل أن تتوسع وتستقطب آلاف المزارعين إلى دائرة الإنتاج.
وأكد عنقرة أن النيل الأزرق يمتلك مقومات تؤهله ليكون أحد المراكز الرئيسية للنمو الاقتصادي في السودان، مستفيداً من الأراضي الزراعية الواسعة والموارد الطبيعية والثروة الحيوانية، إلى جانب موقعه الجغرافي.
كما أشاد بتجربة منطقة شمار، التي وصفها بأنها نموذج للمقاومة الشعبية والتماسك المجتمعي، مشيراً إلى أن المنطقة نجحت في استعادة تماسكها الاجتماعي وتعزيز المصالحات بين مكوناتها، بما يعكس قدرة المجتمعات المحلية على تجاوز آثار الحرب وبناء أسس الاستقرار.
وقال إن الوفد الإعلامي يسعى، من خلال الزيارة، إلى نقل صورة متكاملة عن الإقليم، تجمع بين الاستقرار الأمني والفرص الاقتصادية، بما يسهم في تشجيع المستثمرين السودانيين والأجانب على توجيه استثماراتهم إلى النيل الأزرق.
وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه الإقليم إلى استثمار موارده الزراعية والحيوانية والطبيعية في دعم التعافي الاقتصادي، وتعزيز الإنتاج، وتهيئة البيئة اللازمة لجذب رؤوس الأموال والمشروعات الجديدة.

