
أم درمان/ خالد الفكي
دشّن مركز المقرن للخدمات الصحفية والإعلامية مقره الجديد بمدينة أم درمان، وسط حضور لقيادات إعلامية وثقافية وصحفية، في خطوة تستهدف توفير بيئة داعمة للعمل الصحفي والإبداع الثقافي والتدريب الإعلامي، وتعزيز مكانة المدينة بوصفها أحد أبرز مراكز الإشعاع الثقافي والفني في السودان.
ودعا الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، الدكتور بابكر علي يحيى، إلى تحويل دار المقرن إلى منتدى إعلامي وثقافي شهري يجمع أهل الفن والأدب والثقافة، معرباً عن أمله في أن يستعيد المركز مكانته في المشهد الصحفي السوداني.

وأشاد يحيى، خلال مخاطبته حفل التدشين، بمثابرة مدير المركز، الدكتور عمار زكريا، وإسهاماته في مجالات الإبداع وخدمة الوطن، مستعيداً محطات من العمل المشترك بينهما على مدى أكثر من 30 عاماً.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمحلية أم درمان، سيف الدين مختار الطاهر، أن المدينة تمثل حاضنة للمبدعين السودانيين ومشروعاتهم الثقافية والفنية، مشيداً بالتعاون بين المحلية وولاية الخرطوم في مواجهة التحديات الراهنة.
وأشار الطاهر إلى استمرار النشاط الثقافي والإعلامي بالمحلية عبر افتتاح المراكز الصحفية والثقافية، مؤكداً أن أم درمان ستظل داراً للثقافة والفنون والرياضة، وملتقى لمختلف الأطياف الاجتماعية والطرق الصوفية والفنون الشعبية والموسيقية.

وأعرب عن تقديره لجهود الدكتور عمار زكريا في إنشاء المركز، مشدداً على أهمية مواصلة دعم المؤسسات الثقافية، لما تضطلع به من دور في تعزيز صمود المدينة والمحافظة على إرثها الحضاري.
وفي السياق، أشاد الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد بالتجربة المهنية والإعلامية للدكتور عمار زكريا، واصفاً إياه بالشخصية التي تتمسك بأحلامها وتواصل العمل لتحقيقها رغم التحديات.
واعتبر عبد الحميد أن افتتاح المركز يمثل رسالة إلى الصحفيين والإعلاميين بأهمية التمسك بأهدافهم المهنية، والبحث عن مسارات جديدة تضمن استمرارية العمل الصحفي وتطويره في ظل التحديات التي تواجه القطاع الإعلامي.

وشهد الحفل فقرات فنية وثقافية، قدّم خلالها الفنان سيد عوض مجموعة من الأغنيات الوطنية التي تفاعل معها الحضور، واستحضرت مشاعر الحنين إلى الخرطوم وذكرياتها. فيما تولّت الإعلامية داليا الياس تقديم فقرات البرنامج، مضيفةً إلى المناسبة حضوراً إعلامياً مميزاً.

