
الخرطوم – منصة الحوار
نفى رئيس لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، البروفيسور قاسم بدري، ما راج بشأن استقالته من اللجنة، مؤكداً تمسكه بمواصلة العمل من أجل تهيئة الطريق أمام الحوار السوداني–السوداني، باعتباره «واجباً وطنياً» لن يتراجع عنه.
وقال بدري، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، إن ما نُسب إليه بشأن الاستقالة جاء نتيجة سوء فهم لتصريحات سابقة، موضحاً أنه كان يتحدث عن حالته الصحية والضغوط الناجمة عن الجهد الذي يتطلبه أداء مهامه الوطنية.
وأضاف: «ما نُقل عني فُهِم باعتبار أنني أنوي الاستقالة من لجنة التهيئة والتيسير للحوار السوداني»، مؤكداً أن ذلك لم يكن مقصده.
وأوضح أن حديثه كان متعلقاً بالظروف الصحية والضغوط التي يواجهها نتيجة متطلبات العمل، وليس إعلاناً عن التخلي عن مسؤولياته في اللجنة.
وشدد رئيس لجنة التهيئة على استمرار انخراطه في جهود تهيئة الحوار السوداني–السوداني، قائلاً: «وجودي واجب وطني لن أنكص عنه مهما كلفني الأمر».
وتأتي تصريحات بدري في وقت تتواصل فيه جهود لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني لفتح قنوات التواصل وبناء الثقة بين الأطراف والمكونات السودانية، تمهيداً لحوار يقوده السودانيون ويحددون أجندته ومخرجاته.

