الأخبارتقارير

الإدارة الأهلية تقترح مشاركة 90 من قياداتها في الحوار السوداني–السوداني وتطرح 5 أوراق لإنهاء الحرب

 

 

 

الخرطوم – أرض السودان

اقترحت الإدارة الأهلية تمثيل خمسة من قياداتها عن كل ولاية، بنحو 90 من قيادات الصف الأول، للمشاركة في الحوار السوداني–السوداني، معلنة إعداد خمس أوراق تتضمن رؤيتها لإنهاء الحرب وتوحيد البلاد، مؤكدة أن الحوار يمثل الطريق الوحيد لتجاوز الأزمة وإعادة بناء الدولة.

وقال أمير قبيلة المسيرية بمنطقة لقاوة في ولاية غرب كردفان، إسماعيل محمد يوسف، في تصريح لـ«منصة الحوار»، إن الإدارة الأهلية أعدت الأوراق الخمس بوصفها مرجعيتها للمشاركة في الحوار، وستطرحها في التوقيت المناسب، مشيراً إلى أنها تتضمن رؤى سياسية ودستورية لإنهاء الحرب والانتقال إلى السلام والاستقرار.

وأوضح يوسف أن الأوراق تتناول استكمال هياكل الدولة والاستناد إلى الدستور لسد الفراغ الدستوري، إلى جانب مقترح تكوين مجلس وطني سوداني يمثل مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية خلال الفترة الانتقالية، وصولاً إلى تحقيق السلام وإجراء الانتخابات وتكوين حكومات مدنية.

90 قيادياً للمشاركة

وأشار إلى أن الإدارة الأهلية توصلت إلى توافق بشأن المشاركة الفاعلة في الحوار السوداني–السوداني، عقب جلسة تنويرية عقدتها لجنة تهيئة الحوار برئاسة البروفيسور محمد جلال هاشم، بمشاركة أكثر من 60 ناظراً وشيخاً من مختلف ولايات السودان.

وقال إن المرحلة الحالية تتطلب أن تضطلع الإدارة الأهلية بدور رئيسي في الحوار، باعتبارها، على حد تعبيره، «رأس الرمح» بحكم صلتها المباشرة بالمجتمعات المحلية، ومسؤوليتها تجاه المدنيين المتأثرين بالحرب والقتل والنزوح.

أوراق للحرب والسلام

وكشف يوسف عن اعتزام الإدارة الأهلية عرض أوراقها الخمس أمام الرأي العام من خلال برنامج إعلامي ومؤتمر صحفي، مؤكداً جاهزية مكوناتها للمشاركة في الحوار ووحدة موقفها، وعدم وجود خلافات بين قياداتها بشأن المشاركة.

ودعا القوى والشخصيات الرافضة أو المتحفظة على الحوار السوداني–السوداني إلى الانخراط فيه، قائلاً إن أبوابه مفتوحة أمام الجميع، وإن الإدارة الأهلية مستعدة للمساهمة في ضمان عودة الشخصيات السياسية الموجودة خارج البلاد وحمايتها، مع استثناء الحقوق الخاصة.

وأكد أن الإدارة الأهلية ستعمل على تجاوز الخلافات بين السودانيين والقوى السياسية، والدفع نحو رؤية موحدة تقود البلاد إلى السلام، مشدداً على أن «لا إقصاء في الحوار إلا لمن يختار إقصاء نفسه».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي