الأخبارتقارير

حاكم النيل الأزرق يعلن عودة وشيكة لمواطني الكرمك وقيسان والكدالو

حد

الدمازين/ أرض السودان

أعلن حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، عن ترتيبات لعودة وشيكة لمواطني مناطق الكرمك وقيسان والكدالو إلى مناطقهم، مشيراً إلى أن حكومة الإقليم تعمل على تسيير قافلة كبرى لدعم المناطق المتأثرة بالهجمات في شرق محافظتي الروصيرص وود الماحي، بالتزامن مع الاستعداد لإرسال قافلة وطنية إلى ولاية شمال كردفان.

وقال بادي، خلال مخاطبته لقاءً جامعاً لقادة وممثلي الاتحادات والمؤسسات الاقتصادية والقيادات الشعبية والأهلية، اليوم، بقاعة الشهيد عاطف عجبان في الدمازين، إن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التنسيق والوقوف خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيداً بما وصفه بالانتصارات التي تحققها في مختلف المحاور.

وأكد أهمية مشاركة مكونات الإقليم في إنجاح القافلة المتجهة إلى ولايات كردفان الكبرى، تنفيذاً لتوجيهات مجلس الوزراء الاتحادي، لافتاً إلى أن القافلة ستضم رموزاً وطنية وتاريخية من الإقليم.

وكشف الحاكم عن تدابير تجري لمعالجة الضائقة المعيشية وتأمين إمدادات دقيق الخبز، كما أشار إلى مؤشرات وصفها بالإيجابية بشأن نجاح الموسم الزراعي بالإقليم، بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي.

وأشاد بادي بدور الإدارة الأهلية في دعم المصالحات المجتمعية وتعزيز التماسك الداخلي، وحيّا ذكرى الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وعودة المفقودين.

من جانبه، قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بالإقليم، عباس عبد الله كارا، إن القافلة تمثل امتداداً لإرث إنسان النيل الأزرق في التكافل والتراحم، فيما أوضح رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية، فرح إبراهيم العقار، أنها تأتي تقديراً لمواقف ولايات وأقاليم البلاد المختلفة في دعم الإقليم خلال الفترة الماضية.

وأعلن ناظر عموم قبائل الإقليم، المك الفاتح يوسف حسن عدلان، التزام الإدارة الأهلية بدعم القافلة وإنجاحها، فيما أكد ممثلو قطاعات المزارعين والرعاة واتحادات المصارف والتأمين الصحي والمرأة مشاركتهم في جهود إنجاح المبادرة.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من أعضاء حكومة الإقليم واللجنة الأمنية واللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي