
الخرطوم/ خالد الفكي
كشف ممثل أمانة الزكاة بالولاية الشمالية، بدر الدين عبد الرحيم، أن نوافذ العلاج بالولاية تمثل نحو 50% من التكلفة المالية للعمليات العلاجية على مستوى السودان، مطالباً بزيادة الدعم المخصص لعلاج الفقراء والمساكين، في ظل تزايد أعداد النازحين وضغوط الحرب على الخدمات الصحية.
وقال عبد الرحيم، خلال ورشة تنسيقية لتوحيد العمل الزكوي في نوافذ العلاج تقام علي مدي يومين بإشراف الأمانة العامة لديوان الزكاة، إن الولاية تضم نافذتي مروي ودنقلا، إلى جانب نافذة أصغر في الدبة، مشيراً إلى أن نافذة مروي تشهد ضغطاً متزايداً نتيجة تدفق أعداد كبيرة من النازحين إلى الولاية منذ اندلاع الحرب.
وأوضح أن مستشفى الضمان بمروي يوفر خدمات تخصصية واسعة ويضم اختصاصيين في مجالات متعددة، فيما يستضيف مستشفى السودان للعيون بمدينة دنقلا مقراً دائماً، ويجري عمليات متخصصة في طب وجراحة العيون.
وأشار إلى أن أمانة الزكاة بالولاية تلقت دعماً من النافذة العلاجية الاتحادية، لكنه شدد على الحاجة إلى زيادة الدعم وتوسيع نسبة مساهمة الزكاة في علاج الفقراء والمساكين.
وأضاف أن الأولوية تشمل المرضى المصابين بأمراض السرطان والكلى والعيون، إلى جانب أمراض أخرى، مؤكداً أن توسيع مظلة العلاج يأتي في إطار رعاية الشرائح الأكثر احتياجاً وتعزيز قدرة نوافذ العلاج على الاستجابة للطلب المتزايد.
وقال عبد الرحيم إن الأمانة ستطرح خلال الورشة رؤيتها بشأن زيادة مساهمة الزكاة في العمليات العلاجية للفقراء والمساكين، معرباً عن أمله في أن تجد المطالب استجابة من الجهات المعنية.

