
ا
الخرطوم/ أرض السودان
دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، إلى نبذ الكراهية والفرقة وتعزيز قيم المحبة والسلام، مؤكداً أن الأديان السماوية تدعو إلى التعايش والإخاء ونشر الفضيلة، وذلك خلال احتفال نظمه مجلس الكنائس السودانية بمعرض الخرطوم الدولي تحت شعار «تعالوا بقلب واحد.. معاً نصلي من أجل السودان».

وشارك في الفعالية نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار إير، إلى جانب قيادات وممثلي مختلف الطوائف والكنائس المسيحية في السودان.
وقال البرهان، في مخاطبته الاحتفال، إن الصلاة من أجل السلام تمثل قيمة دينية وإنسانية تسهم في نشر المحبة والطمأنينة، مشدداً على ضرورة التعاون والتعاضد والوقوف في وجه الدعوات التي قال إنها تستهدف بث البغضاء والكراهية بين السودانيين وتهديد الأمن.
وأضاف أن الفعالية تعكس، بحسب تعبيره، وحدة السودان وشعبه، معرباً عن أمله في أن تشهد البلاد عودة الأمن والاستقرار والسلام.

وأشاد البرهان برجال الدين والقساوسة من مختلف الطوائف، مثمناً دعواتهم من أجل السودان وشعبه.
من جانبه، قال مالك عقار إن الفعالية تجسد معاني الوحدة الوطنية، مشيراً إلى مشاركة مختلف الطوائف المسيحية في تنظيم الصلاة، ومؤكداً أن السلام يمثل قيمة إنسانية ودينية مشتركة بين الأديان.
ودعا رئيس مجلس الكنائس السودانية المشاركين إلى الوقوف دقيقة حداداً على أرواح ضحايا الحرب، مستذكراً تضحيات من قال إنهم أسهموا في إتاحة الفرصة لاجتماع السودانيين مجدداً في العاصمة الخرطوم.

كما وجّه الشكر إلى الحكومة ورئيس مجلس السيادة على ما وصفها بالجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار، داعياً السودانيين في الخارج إلى العودة إلى البلاد ونبذ الفرقة والتشرذم.
وشهدت الفعالية صلوات ودعوات من أجل السلام والأمن والاستقرار في مختلف أنحاء السودان، ورفع المعاناة عن المواطنين، وتعافي البلاد من آثار الحرب، وتعزيز الوحدة والتماسك الاجتماعي.

كما دعا قادة الكنائس خلال الصلاة إلى توفيق قيادة الدولة وإمدادها بالقوة والحكمة والإرادة اللازمة لقيادة البلاد نحو السلام والاستقرار.

