
الخرطوم/ خالد الفكي
قال والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، إن إدخال السيارات الكهربائية إلى السوق السودانية يتطلب بالتوازي تأهيل شبكة الطرق، ومعالجة الحفر، وتحسين الإنارة، إلى جانب توفير البنية التحتية اللازمة للشحن ومنافذ بيع وخدمات المركبات.
وأضاف حمزة، خلال تدشين السيارات الكهربائية التي طرحتها مجموعة جياد للصناعات الهندسية، أن انتشار المركبات الكهربائية يمثل خطوة مهمة، لكنه يفرض تحديات لوجستية تتعلق بتهيئة الطرق وضمان سلامة حركة المركبات وتوفير منافذ الشحن والطاقة اللازمة لتشغيلها.
وقال: «هذه السيارة تحتاج منا إلى أن نهيئ لها الطريق وننوّر لها الطريق»، مشيراً إلى أن ولاية الخرطوم تعمل مع وزارة النقل وشركة الموانئ الهندسية ومجموعة زادنا على تأهيل وصيانة الطرق.
وأكد والي الخرطوم استعداد حكومته لدعم جياد والمؤسسات العاملة في هذا المجال، قائلاً إن الولاية «ستظل عوناً للإخوة في كل ما يحتاجونه»، بما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة للتوسع في استخدام المركبات الكهربائية.

كما أشاد بقرارات عودة المؤسسات إلى الخرطوم واستئناف نشاطها من داخل الولاية، معتبراً أن عودة المؤسسات إلى مقارها والمساهمة في إعادة الإعمار تمثل مؤشراً على استعادة العاصمة لدورها.
وحيا حمزة الفريق السري، مشيداً بالجهود المبذولة في إعادة تشغيل مطار الخرطوم، وقال إن الخطوات الجارية تعكس عودة السودان «وبقوة إلى موقعه الريادي في العالم».

وتأتي تصريحات والي الخرطوم في وقت تتجه فيه مجموعة جياد إلى توسيع حضور المركبات الكهربائية في السوق السودانية، في إطار توجه نحو حلول نقل أكثر اعتماداً على الطاقة الكهربائية.

