الأخبارمعرض الصور

ملتقى أبناء دار مساليت يوصي بتوحيد الرؤية وخطة للعودة الآمنة إلى الجنينة

 

 

أمدرمان/ خالد الفكي

 

أوصى الملتقى الاجتماعي التشاوري الأول لأبناء دار مساليت بتوحيد الرؤية الاجتماعية تجاه تداعيات الحرب ومستقبل ولاية غرب دارفور، وإعداد خطة عملية للعودة الآمنة والطوعية والكريمة إلى مدينة الجنينة، إلى جانب وضع احتياجات إعادة الإعمار والخدمات الأساسية ضمن أولويات المرحلة المقبلة.

 

وشدد أمير الجنينة بولاية غرب دارفور، الأمير الطاهر بحر الدين، خلال مخاطبته الملتقى، على ضرورة وضع قضايا اللاجئين والنازحين وأسر الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين في صدارة الأولويات، والعمل على تعزيز السلم والتماسك الاجتماعي وترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار ونبذ خطاب الكراهية والإقصاء.

ودعا بحر الدين إلى تشكيل لجنة للتنسيق والمتابعة تتولى تحويل مخرجات الملتقى إلى برنامج عمل محدد وقابل للتنفيذ، مؤكداً أهمية توسيع المشاركة المجتمعية بإشراك الشباب والمرأة والقيادات الأهلية والمشايخ في صناعة القرار ومعالجة تداعيات الحرب والتخطيط لمستقبل الولاية.

وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز الخلافات وتقديم قضايا أبناء دار مساليت والمتضررين من الحرب على غيرها من الأولويات، وتحويل وحدة المجتمع إلى قوة داعمة للاستقرار والسلام وإعادة البناء.

وتضمنت توصيات الملتقى بلورة مشروع متكامل للعودة إلى الجنينة، يحدد متطلبات العودة الآمنة والطوعية والكريمة، إلى جانب احتياجات إعادة الإعمار وتوفير الخدمات الأساسية.

 

وانعقد الملتقى تحت شعار «مشروع الطريق إلى الجنينة»، بتشريف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، ووالي غرب دارفور، وعدد من القيادات الرسمية والأهلية، وإشراف سلطان دار مساليت السلطان سعد عبدالرحمن بحر الدين، وبرعاية السلطان حسن برقو، وذلك بصالة أبو الطيب في أم درمان.

وفي ختام كلمته، رحب أمير الجنينة بالمشاركين، معرباً عن تقديره للجهات المشرفة والراعية للملتقى، مشيراً إلى أن السلطان حسن محمد تكفل بتمويل الملتقى بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي