الأخبارقضايا ومحاكم

الأمين العام لاتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة: ما قدمته حكومة الخرطوم خلال الحرب وبعد التحرير يستحق التقدير

 

 

 

الخرطوم/ خالد الفكي

 

أكد الأمين العام لاتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية الخرطوم، ياسر محمد الأمين، أن انعقاد الملتقى الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بالولاية بعد الحرب يمثل رسالة تؤكد عودة الخرطوم واستعادة حضورها، مشدداً على ضرورة تحويل الملتقى إلى منصة لشراكة مستدامة تضمن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في جهود التعافي وإعادة البناء.

وقال محمد الأمين، خلال مخاطبته افتتاح فعاليات الملتقى، الخميس، إن انعقاده يحمل دلالات وطنية تعكس عودة الخرطوم واستعادة دورها في احتضان جميع فئات المجتمع، مضيفاً: «نحن من دولة 1956، ونحن لها وفيها»، في إشارة إلى الانتماء الوطني والتمسك بوحدة السودان.

وأشاد بدور حكومة ولاية الخرطوم، بقيادة الوالي والوزراء والمديرين التنفيذيين، في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة خلال فترة الحرب وما بعدها، معرباً عن أمله في استمرار هذا الاهتمام وتعزيزه ببرامج عملية تضمن حقوقهم وتلبي احتياجاتهم.

ووجّه تحية إلى القوات المسلحة والقوات المساندة، مشيداً بتضحياتها في الدفاع عن الوطن، كما ترحّم على الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

وأثنى على مواقف قيادات الأشخاص ذوي الإعاقة الذين ظلوا في الخرطوم خلال فترات القصف والظروف الأمنية الصعبة، بينما غادر كثيرون إلى مناطق أكثر أمناً، مشيراً إلى استمرارهم في تقديم المساعدات بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، بما في ذلك إيصال السلال الغذائية والخدمات والبرامج إلى الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات المحتاجة.

وأكد أن الملتقى، رغم انعقاد ملتقيات مماثلة قبل الحرب، يُعد الأول من نوعه في ولاية الخرطوم بعد الحرب، بالنظر إلى ما تعرض له الأشخاص ذوو الإعاقة من ظروف استثنائية وتحديات إنسانية واجتماعية.

ودعا ممثلي الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه قواعدهم، والاستفادة من الفرصة لتعزيز الشراكة مع حكومة الولاية والجهات المعنية، مشدداً على أهمية ألا يكون الملتقى فعالية عابرة، بل بداية لعمل مشترك ومستدام، بمشاركة المجلس الأعلى والجهات ذات الصلة، من أجل تحسين واقع الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم اندماجهم في جهود التعافي وإعادة الإعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي